تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 1، ص: 688
فَلْيَكْتُبْ: الفاء: حرف عطف. (ليكتب) : فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والفاعل يعود إلى كاتِبٌ، ومفعوله محذوف، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: (ليكتب ... ) إلخ، وهي مؤكدة لها. وَلْيُمْلِلِ: فعل مضارع مجزوم بلام الأمر. الَّذِي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا.
عَلَيْهِ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. الْحَقُّ: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة، لا محل لها. هذا؛ ويجوز اعتبار الجار والمجرور متعلقين بمحذوف صلة الموصول، والْحَقُّ: فاعلا بالجار والمجرور؛ أي: بمتعلقه، التقدير: ليملل الّذي استقر عليه الحق.
وَلْيَتَّقِ: فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل يعود إلى الّذين. اللَّهُ: منصوب على التعظيم.
رَبَّهُ: بدل منه، أو عطف بيان عليه، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا. وَلا يَبْخَسْ: فعل مضارع مجزوم ب (لا) الناهية، والفاعل يعود إلى الَّذِي أيضا. (مِنْهُ) : جار ومجرور متعلقان به. شَيْئًا: مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا. هذا؛ ويجوز تعليق الجار والمجرور مِنْهُ بمحذوف حال من شَيْئًا كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا» .
فَإِنْ: الفاء: حرف عطف وتفريع. (إن) : حرف شرط جازم. كانَ: فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط. الَّذِي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم كانَ. عَلَيْهِ الْحَقُّ: مثل سابقه بلا فارق. سَفِيهًا: خبر كانَ. أَوْ ضَعِيفًا: معطوف على ما قبله، وجملة: كانَ ... إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. لا: نافية. يَسْتَطِيعُ: فعل مضارع، والفاعل يعود إلى الذي، والجملة الفعلية معطوفة على سَفِيهًا، التقدير: أو كان غير مستطيع. أَنْ يُمِلَّ: فعل مضارع منصوب ب أَنْ والفاعل يعود إلى الذي. هُوَ: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع توكيد للفاعل المستتر، والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به. فَلْيُمْلِلْ: الفاء: واقعة في جواب الشرط. (ليملل) : فعل مضارع مجزوم بلام الأمر. وَلِيُّهُ: فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل، أو إضافة الصفة المشبهة للمفعول، والفاعل مستتر تقديره:
هو. بِالْعَدْلِ: متعلقان بالفعل قبلهما، وجوز اعتبار الباء زائدة، فيكون العدل مفعولا به مجرورا لفظا، منصوبا محلّا، والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحلّ محلّ المفرد، والجملة الشرطية مفرعة، ومعطوفة على ما قبلها لا محلّ لها أيضا.