ويرى ويست أن هذه الفقرة كانت في الحاشية، وأضيفت فيما بعد للمتن، وربما تكون من كلمات شيوخ أفسس. ويؤيده بشب غور بدليل عدم وجودها في المخطوطة السينائية.
وأما مقدمة الرهبانية اليسوعية فتقول عنها وعن الفقرة التي بعدها:"تشكان إضافة يعترف بها جميع المفسرين".
ويرى العلامة برنت هلمين استرتير في كتابه"الأناجيل الأربعة"أن الزيادات في متن يوحنا وآخره كان الغرض منها"حث الناس على الاعتراف في شأن المؤلف بتلك النظرية التي كان ينكرها بعض الناس في ذلك العصر".
ثم إن بعض المؤرخين ومنهم تشارلز الفريد، وروبرت إيزلز وغيرهما قالوا بأن يوحنا مات مشنوقًا سنة 44 م على يد غريباس الأول، وعليه فليس هو مؤلف هذا الإنجيل، إذ أن هذا الإنجيل قد كتب في نهاية القرن الميلادي الأول أو أوائل الثاني.
من كتب إنجيل يوحنا؟
وإذا لم يكن يوحنا هو كاتب الإنجيل، فمن هو الكاتب الحقيقي؟
يجيب القس فهيم عزيز في مدخله إلى الإنجيل:"هذا السؤال صعب، والجواب عنه يتطلب دراسة واسعة غالبًا ما تنتهي بالعبارة: لا يعلم إلا الله وحده من الذي كتب هذا الإنجيل".
وحاول البعض الإجابة عن السؤال من خلال تحديد صفات كاتب الإنجيل دون ذكر اسم معين، يقول جرانت:"كان نصرانيًّا، وبجانب ذلك كان هيلينيًا، ومن المحتمل أن لا يكون يهوديًّا، ولكنه شرقي أو إغريقي، ونلمس هذا من عدم وجود دموع في عينيه علامة على الحزن عندما كتب عن هدم مدينة لليهود".
وجاء في مدخل الإنجيل أن بعض النقاد"يترك اسم المؤلف، ويصفونه بأنه مسيحي كتب باليونانية في أواخر القرن الأول في كنائس آسيا".
وقال مفسر إنجيل يوحنا جون مارش:"ومن المحتمل أنه خلال السنوات العشر الأخيرة من القرن الأول الميلادي قام شخص يدعى يوحنا، من الممكن أن يكون يوحنا مرقس خلافًا لما هو شائع من أنه يوحنا بن زبدي .. وقد تجمعت لديه معلومات وفيرة عن يسوع، ومن المحتمل أنه كان على دراية بواحد أو أكثر من الأناجيل المتشابهة، فقام حينئذ بتسجيل جديد لقصة يسوع".