فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41475 من 466147

وتنسب الكنيسة هذا الإنجيل إلى القديس لوقا، ولا تذكر المصادر النصرانية الكثير عن ترجمته، لكنها تتفق على أنه لم يكن من تلاميذ المسيح كما يتضح من مقدمته إذ يقول:"إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ." (لوقا 1/ 1 - 2) .

وتتفق المصادر أيضًا في أنه لم يكن يهوديًّا، وأنه رفيق بولس المذكور في"كولوسي 4/ 14) وغيرها، وأنه كتب إنجيله من أجل صديقه ثاوفيلس"أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ، لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلَامِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ" (لوقا 1/ 3 - 4) ."

وتختلف المصادر في تحديد شخصية ثاوفيلس، فقال بعضهم: كان من كبار الموظفين الرومان. وقال آخرون: من اليونان. وقال آخرون: بل كان مصريًا من أهل الإسكندرية، وتكاد المصادر تتفق على أنه كتب له باليونانية.

وأما لوقا، فقيل بأنه كان رومانيًا. وقيل إنطاكيًا، وقيل غير ذلك.

وعن مهنته، قيل بأنه كان طبيبًا، وقيل: كان مصورًا، لكنه على أي حال مثقف وهو كاتب قصص ماهر.

ملاحظات على إنجيل لوقا:

ويلحظ المحققون على إنجيل لوقا ملاحظات، أهمها:

1 -أن مقدمته تتحدث عن رسالة طابعها شخصي، وأنها تعتمد على اجتهاده لا على إلهام

وحي، وهي دليل صريح على انقطاع سند الإنجيل بعيسى - عَلَيْهِ السَّلَام - وبالروح القدس، وكان قد لاحظ ذلك أيضًا عدد من محققي النصرانية، فأنكروا إلهامية هذا الإنجيل، منهم مستر كدل في كتابه"رسالة الإلهام"ومثله واتسن، ونسب هذا القول إلى القدماء من العلماء، وقال القديس أغسطينوس:"إني لم أكن أؤمن بالإنجيل لو لم تسلمني إياه الكنيسة المقدسة".

2 -شك كثير من الباحثين في الإصحاحين الأولين من هذا الإنجيل، بل إن هذا الشك كما ذكر جيروم يمتد إلى الآباء الأوائل للكنيسة، وكذلك فرقة مارسيوني فليس في نسختها هذان الإصحاحان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت