فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41457 من 466147

ويتحدث السفر عن الفترة التي تلت يشوع والتي سبقت الملكية، وهي فترة مبكرة من تاريخ بني إسرائيل، ونسبه التقليد اليهودي إلى النبي صموئيل آخر قضاة بني إسرائيل.

ولكن السفر يحوي ما يدل على أنه كتب في عهد الملوك فقد جاء فيه"25 فِي تِلْكَ الأيَّامِ لَمْ يَكُنْ مَلِكٌ فِي إِسْرَائِيلَ." (القضاة 21/ 25) .

ونحوه يقول السفر:"6 وَفِي تِلْكَ الأَيَّام لَمْ يَكُنْ مَلِكٌ فِي إِسْرَائِيلَ." (القضاة 17/ 6) مما يفهم منه أن الكاتب قد أدرك الملكية، وليس قاضيًا يعيش في عصر القضاة.

وتذكر مقدمة السفر أن كاتبه"يحتمل أن يكون صموئيل"، فهو مجرد احتمال يوافق عليه القس وليم مارش، ويضيف إليه احتمالات أخرى، حيث يرى -كما نقل عنه العلامة رحمة الله الهندي- أن كاتب السفر مجهول وأنه ينسب إلى صموئيل أو عزرا، كما يحتمل أن كل قاض كتب في زمان ولايته.

يقول الأب لوفيفر: إن سفر القضاة أعيدت كتابته وعدلت مرات كثيرة قبل أن يصل إلى صيغته النهائية، وإن أحداثه التاريخية تعوزها الدقة.

ثالثا: سفر راعوث:

وهذا السفر يحكي قصة راعوث المؤابية التي تزوجت إسرائيليًا، ثم مات عنها زوجها ثم تزوجها بوعز فولدت له عوبيد جد داود، ولا يعرف بالتحديد من هو مؤلف هذه القصة.

لذلك يقول القس وليم مارش عن كاتب هذا السفر:"مجهول"، ويضيف جورج بوست:"لا يمكن الجزم بزمان هذه القصة، ولا بمعرفة مؤلفها .. نسب بعضهم كتابتها إلى صموئيل، وآخرون إلى حزقيا وآخرون إلى عزرا ..."، وتقول مقدمة السفر عن الكاتب:"ليس معروفًا بالتحديد".

أما مقدمة السفر في التوراة الكاثوليكية فترى أن كاتبه المجهول قد عاش في زمن متأخر"اللغة ذاتها في النص العبري تشير إلى حداثة عهده الذي يعود إلى ما بعد السبي البابلي".

رابعًا: سفرا صموئيل (الأول والثاني) .

وينسب السفران إلى النبي صموئيل، لكن السفر الأول منهما يذكر وفاة النبي صموئيل ودفنه"1 وَمَاتَ صَمُوئِيلُ، فَاجْتَمَعَ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ وَنَدَبُوهُ وَدَفَنُوهُ فِي بَيْتهِ فِي الرَّامَةِ." (صموئيل(1) 25/ 1) فمن الذي أكمل السفر الأول؟ ومن كتب السفر الثاني؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت