وهو عبارة عما بين الماضي والمستقبل.
قوله تعالى: {وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ} أجاز سيبويه: كاد أن يفعل؛ تشبيهاً بعسى.
وقد تقدّم أوّل السورة.
وهذا إخبار عن تثبيطهم فِي ذبحها وقلّة مبادرتهم إلى أمر الله.
وقال القُرَظيّ محمد بن كعب: لغلاء ثمنها.
وقيل: خوفاً من الفضيحة على أنفسهم فِي معرفة القاتل منهم؛ قاله وهب بن مُنَبِّه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 1 صـ 452 - 455}