فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40348 من 466147

وقال المبرِّد: سئل سِيبَوَيْهِ عن هذه الآية، فقال:"كل جمع حروفه أقل من حروف وَاحِده، فإن العرب تذكره"؛ واحتج بقول الأعشى: [البسيط]

وَدِّعْ هُرَيْرَةَ إنَّ الرَّكْبَ مُرْتَحِلْ ... وَهَلْ تُطِيقُ وَدَاعاً أيُّهَا الرَّجُلُ

ولم يقل:"مرتحلون".

وفي"تشابه"قراءاتك"تَشَابَهَ"بتخفيف الشين وفتح الباء والهاء، وهي قراءة العامة.

و"تَتَشَابَه"بتاءين على الأصل.

و"تَشَّبَّه"بتشديد الشين والباء من غير ألف، والأصل: تَتَشَبَّهُ.

و"تَشَابَهَتْ"على وزن"تَفَاعلت"وهو فِي مصحف أُبَيّ كذلك أَنّثه لتأنيث البقرة.

و"مُتَشَابِهَة"و"مُتَشَبِّهة"على اسم الفاعل من تشابه وتشبّه.

وقرئ:"تَشَبَّهَ"ماضياً.

وقرأ ابن أبي إسحاق:"تَشَّابَهَتْ"بتشديد الشين، قال أبو حاتم: هذا غلط، لأن التاء فِي هذا الباب لا تدغم إلاّ فِي المضارع.

وهو معذور فِي ذلك.

وقرئ:"تَشَّابَهَ"كذلك، إلاّ أنه بطرح تاء التأنيث، ووجهها على إشكالها أن يكون الأصل: إن القرة تشابهت، فالتاء الأولى من البقرة و [التاء] الثانية من الفعل، فلما اجتمع مثلان أدغم نحو: الشجرة تمايلت، إلاّ أنه يُشكِل أيضاً فِي تَشَّابَه من غير تاء؛ لأنه كان يجب ثبوت علامة التأنيث.

وجوابه: أنه مثل: [المتقارب]

وَلاَ أَرْضَ أَبْقَلَ إِبْقَالَهَا

مع أن ابن كيسان لا يلتزم ذلك فِي السّعَةِ.

وقرأ الحسن"تَشَابَهُ"بتاء مفتوحة وهاء مضمومة وتخفيف الشين أراد: تتشابه.

وقرأ الأعرج:"تَشَّابَهُ"بفتح التاء وتشديد الشين وضمّ الهاء على معنى: تتشابه.

وقرأ مجاهد:"تَشَّبَّه"كقراءة الأعرج، إلا أنه بغير ألف.

ومعنى الآية: [التلبيس] والتشبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت