فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40284 من 466147

به القتيل ، ففعلوا ، فرجع إليه روحه ، فسمى لهم قاتله ، ثم عاد ميتًا كما كان ، فأخذ قاتله - وهو الذي كان أتى موسى فشكا إليه [مقتله] - فقتله الله على أسوأ عمله.

وقال محمد بن جرير: حدثني ابن سعد حدثني أبي ، حدثني عمي ، حدثني أبي ، عن أبيه [عن جده] عن ابن عباس ، فِي قوله فِي شأن البقرة: وذلك أن شيخًا من بني إسرائيل على عهد موسى ، عليه السلام ، كان مكثرًا من المال ، وكان بنو أخيه فقراء لا مال لهم ، وكان الشيخ لا ولد له وبنو أخيه ورثته فقالوا: ليت عمنا قد مات فورثنا ماله ، وإنه لما تطاول عليهم ألا يموت عمهم ، أتاهم الشيطان فقال لهم: هل لكم إلى أن تقتلوا عمكم ، فترثوا ماله ، وَتُغْرِمُوا أهل المدينة التي لستم بها ديته ، وذلك أنهما كانتا مدينتين ، كانوا فِي إحداهما وكان القتيل إذا قتل فطرح بين المدينتين قيس ما بين القتيل والقريتين فأيهما كانت أقرب إليه غرمت الدية ، وأنهم لما سول لهم الشيطان ذلك ، وتطاول عليهم ألا يموت عمهم عمدوا إليه فقتلوه ، ثم عمدوا فطرحوه على باب المدينة التي ليسوا فيها. فلما أصبح أهل المدينة جاء بنو أخي الشيخ ، فقالوا: عمنا قتل على باب مدينتكم ، فوالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت