فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40279 من 466147

الثالث: فعل الشيء بخلاف ما حقّه أَن يُفعل، سواءٌ اعتقد فيه اعتقاداً صحيحاً أَو فاسداً كنت يترك الصّلاة عمداً.

وعلى ذلك قوله {أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} .

فجعل فعل الهُزُو جهلاً.

والجاهل يُذكر تارة على سبيل الذمّ وهو الأَكثر، وتارة لا على سبيل الذمّ نحو {يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ التَّعَفُّفِ} أَى مَنْ لا يَعْرِف حالهم.

وليس المراد المتَّصف بالجهل المذموم.

والمَجْهل كَمَقْعد: الأَمر والأَرض والخَصْلة التي تحمل الإِنسان على الاعتقاد بالشيء بخلاف ما هو عليه.

واستجهلت الرّيح الغُصْن: حَرّكته كأَنها حملته على تعاطى الجهل.

وذلك استعارة حسنة.

والمَجْهلة: ما يحملك على الجهل.

والمِجْهَل والمِجْهلة - بكسر ميمهما - والْجَيْهَلُ والْجَيْهَلة: خَشَبة يُحَرّك بها الجَمْر. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 2 صـ 404 - 406}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت