فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39999 من 466147

من المن والسلوى وأرادوا بالواحد ما لا يتبدل ولا يتغير ألوانه فَادْعُ لَنا رَبَّكَ سله يُخْرِجْ لَنا مجزوم في جواب ادع مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ من للتبعيض وأسند الفعل إلى الأرض مجازا اقامة للقابل مقام الفاعل مِنْ بَقْلِها وهو ما أنبته الأرض من الخضر وَقِثَّائِها وَفُومِها قال ابن عباس الفوم الخبز وقال عطاء الحنطة وَعَدَسِها وَبَصَلِها الظرف بيان وقع موقع الحال وقيل بدل باعادة الجار قالَ لهم الله أو موسى أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى اخس واردا - واصل الدنو القرب في المكان فاستعير للخسة كما استعير البعد في الشرف والرفعة بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ يعنى المن والسلوى فانه أفضل واشرف لكونه بلا تعب في الدنيا وحساب في الاخرة وانفع للبدن فان أبيتم الا ذلك فانزلوا من التيه واهْبِطُوا مِصْراً من الأمصار وقال الضحاك هو مصر فرعون وانصرف لسكون أوسطه - فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ أي أحيطت بهم احاطة القبة بمن ضربت عليه أو الصقت بهم من ضرب الطين على الحائط مجازاة لهم على كفران النعمة الذِّلَّةُ الهوان وَالْمَسْكَنَةُ أي الفقر فانه يقعد المرء عن الحركة ويسكنه فترى اليهود وان كانوا مياسير كانهم فقراء بلباس الذلة وقيل هي فقر القلب والحرص على المال وَبَاءُوا رجعوا ولا يستعمل الا في الشر بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ الغضب بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ بالإنجيل والقرآن وآيات التورية التي في نعت محمد صلى الله عليه وسلم وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ قرأ نافع بهمزة النّبيئين - والنّبئ - والأنبياء - والنّبوءة - وترك قالون الهمز في الأحزاب للنّبيّ ان أراد - وبيوت النّبيّ الّا ان يؤذن في الوصل خاصة بناء على أصله في الهمزتين المكسورتين - وإذا كان مهموزا فمعناه المخبر من أنبأ ينبئ ونبأ ينبيء والباقون بترك الهمز - فحينئذ ترك الهمزة اما ان يكون للتخفيف لكثرة الاستعمال أو يكون معناه الرفيع من النّبوة وهي المكان المرتفع بِغَيْرِ الْحَقِّ - يعنى في اعتقادهم إذ لم يروا منهم ما يعتقدون به جواز القتل وإنما حملهم عليه اتباع الهوى وحب الدنيا - وإنما قلت ذلك لأن قتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت