قوله: {بَقْلِهَا} هو ما لا ساق له، كالكراث والفجل والملوخية وشبهها.
قوله: {وَقِثَّآئِهَا} هي الخضروات، كالبطيخ والخيار وغير ذلك.
قوله: (حنطتها) قيل هو الثوم، لأن الثاء تقلب فاء في اللغة، والأقرب ما قاله المفسر.
قوله: (قال لهم موسى) وقيل القائل الله على لسان موسى.
قوله: {بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ} الباء داخلة على المتروك.
قوله: (للإنكار) أي التوبيخي.
قوله: (فدعا الله) أشار بذلك إلى أن قوله اهبطوا مرتب على محذوف.
قوله: {اهْبِطُواْ} يطلق الهبوط على النزول من أعلى لأسفل، وعلى الانتقال من مكان لمكان، وهو المراد.
إن قلت: ظاهر الآية أنهم متمكنون من الانتقال، مع أن الأمر ليس كذلك؟
أجيب: بأن ذلك على سبيل التوبيخ واللوم عليهم في ذلك تقديم الكلام، أن مطلوبكم يكون في الأمصار، فإن كنتم متمكنين منها فلكم ما سألتم، وإلا فاصبروا على حكم الله.
قوله: {مِصْراً} بالتنوين لجمهور القراء، ولم يقرأ بعدمه إلا الحسن وأبي للعلمية والتأنيث، ونظيرها يجوز فيه الصرف وعدمه، لأنه اسم ثلاثي ساكن الوسط.
قوله: {عَلَيْهِمُ} أي على ذرياتهم إلى يوم القيامة وكل من نحا نحوهم.
قوله: (أي أثر الفقر) أي القلبي ولو كثرت أمواله، قال عليه الصلاة والسلام:"الفقر سواد الوجه في الدارين"قوله: (لزوم الدرهم إلخ) الكلام على القلب أي لزوم السكة للدرهم، والمراد بالسكة أثرها، لأن السكة اسم للحديدة المنقوشة يضرب عليها الدراهم، فكذلك لا يخلو يهودي من آثار الفقر، قال المفسرون: مبدأ زيادة الذلة والغضب من وقت إشاعتهم قتل عيسى.
قوله: {بِآيَاتِ اللَّهِ} أي المعجزات التي أتى بها موسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم.
قوله: (كزكريا) أي بالنشر حين أوى إلى شجرة الأثل فانفتحت له فدخلها فنشروها معه.
قوله: (ويحيى) أي قتلوه على كلمة الحق، ورد أنهم قتلوا في يوم واحد سبعين نبياً وأقاموا سوقهم.
قوله: {بِغَيْرِ الْحَقِّ} من المعلوم أن قتل الأنبياء لا يكون إلا بغير الحق، وإنما ذكره إشارة إلى أن اعتقادهم موافق للواقع، فهم يعتقدون أنه بغير الحق كما هو الواقع.