وأوراق تين واليمين بمكة ... وختم سليمان النبي المعظم
قوله: (أو كذان) فتح الكاف وتشديد الذال المعجمة الحجر اللين.
قوله: (فضربه) أشار بذلك إلى أن الفاء في قوله فانفجرت عاطفة على محذوف.
قوله: {فَانفَجَرَتْ} عبر هنا بالإنفجار، وفي الأعراف بالإنبجاس إشارة إلى أن ما هنا بيان للغاية، وما في الأعراف بيان للمبدأ فإن مبدأ خروج الماء الرشح الذي هو الإنبجاس، ثم قوي سمي انفجاراً وقيل معناهما واحد.
قوله: {اثْنَتَا} فاعل انفجرت مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى وعشرة بمنزلة النون في المثنى.
قوله: {قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ} أي فكانت كل عين تأتي لقبيلة وأعظم من هذه المعجزة نبع الماء من أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قوله: {مِن رِّزْقِ اللَّهِ} تنازعه كل من كلوا واشربوا، فأعمل الأخير، وأضمر في الأول، وحذف، والمراد بالرزق المرزوق، وهو بالنسبة للأكل المن والسلوى.
قوله: (مؤكدة لعاملها) وحكمة ذلك عظم بلادتهم، فنزلوا منزلة الساهي والغافل.
قوله: (من عثى) أي والمصدر عثياً بضم العين وكسرها.
{وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ}
قوله: {وَإِذْ قُلْتُمْ} أي واذكروا إذ قالت أصولكم.
قوله: (أي نوع منه) جواب عن سؤال كيف يقولون واحد مع أنهما اثنان، فأجاب المراد وحدة النوع الذي هو الطعام المستلذ.
قوله: (شيئاً) قدره إشارة إلى أن مفعول يخرج محذوف.
قوله: {مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ} بيان لذلك الشيء .
قوله: (للبيان) أي بيان ما تنبته الأرض.