فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 2، ص: 285

ووعيد للمؤمنين؛ إن قالوا واعتقدوا اعتقاد الكافرين، والمنافقين، فإنّ الآية الكريمة تنهى المؤمنين أن يكونوا مثلهم في الاعتقاد. واللّه أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

روي: أنّ خالد بن الوليد- رضي اللّه عنه- قال عند موته: ما فيّ موضع شبر إلا وفيه ضربة سيف، أو طعنة رمح، وها أنذا أموت على فراشي، كما يموت العير، فلا نامت أعين الجبناء!

الإعراب: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا انظر الآية رقم [130] . لا: ناهية جازمة. تَكُونُوا: فعل مضارع ناقص مجزوم ب لا الناهية، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو اسمه، والألف للتفريق. كَالَّذِينَ: متعلقان بمحذوف خبر: تَكُونُوا. هذا؛ وإن اعتبرت الكاف اسما، فهي الخبر، فهي مبنية على الفتح في محل نصب، وتكون مضافة، وَ (الَّذِينَ) مبني على الفتح في محل جر بالإضافة، وجملة: كَفَرُوا مع المتعلّق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها، وجملة: لا تَكُونُوا ... إلخ لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها. (قالُوا) : فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. لِإِخْوانِهِمْ متعلقان ب (قالُوا) والهاء في محل جر بالإضافة. إِذا: ظرف زمان مجرّد عن الشرطية مبني على السكون في محل نصب متعلّق بالفعل: (قالُوا) . ضَرَبُوا: ماض، وفاعله. فِي الْأَرْضِ: متعلقان به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة: إِذا إليها. أَوْ: حرف عطف. كانُوا: فعل ماض ناقص، والواو اسمه، والألف للتفريق. غُزًّى: خبر: كانُوا منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والثابتة دليل عليها، وليست عينها، وجملة: كانُوا غُزًّى معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جر مثلها.

لَوْ: حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. كانُوا: مثل سابقه. عِنْدَنا: ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر: كانُوا وَ (نا) في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنّها جملة شرط غير ظرفي. ما: نافية. ماتُوا: ماض، وفاعله، والجملة الفعلية جواب: لَوْ لا محل لها، والتي بعدها معطوفة عليها، ولَوْ ومدخولها في محل نصب مقول القول، وجملة: وَقالُوا ... إلخ معطوفة على جملة: كَفَرُوا لا محلّ لها مثلها.

لِيَجْعَلَ: فعل مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام التعليل. اللَّهُ: فاعله.

ذلِكَ: اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. حَسْرَةً: مفعول به ثان. فِي قُلُوبِهِمْ متعلقان ب حَسْرَةً أو بمحذوف صفة لها، وَ «أن» المضمرة والفعل: (يجعل) في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قالوا، وهذا على أنّ اللام لام العاقبة، وهي متعلّقة بمحذوف؛ إن كانت للتعليل، التقدير: أوقع ذلك في قلوبهم ليجعله. وقيل غير ذلك.

وَاللَّهُ: الواو: حرف استئناف. (اللَّهُ) : مبتدأ. يُحْيِي: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة، مقدرة على الياء للثقل، والفاعل يعود إلى اللَّهُ، والجملة الفعلية في محل رفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت