فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 2، ص: 76

القراءتين. نَباتًا: مفعول مطلق. حَسَنًا: صفة له. (كَفَّلَها) : فعل ماض، والفاعل يعود إلى رَبُّها وَ (ها) مفعول به أول. زَكَرِيَّا: مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، ويقرأ الفعل بتخفيف الفاء، فيكون: زَكَرِيَّا فاعلا به.

كُلَّما. (كل) : ظرفية متعلقة بجوابها؛ إذ هي تحتاج إلى جملتين، مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشرط بجوابه. (ما) : مصدرية توقيتية. دَخَلَ: فعل ماض. عَلَيْها: جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. زَكَرِيَّا: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة على الألف للتعذر. الْمِحْرابَ: ظرف مكان متعلق بالفعل: دَخَلَ عند بعض النّحاة، وفي مقدّمتهم سيبويه، والمحقّقون- وعلى رأسهم الأخفش- ينصبونه على التوسّع في الكلام بإسقاط الخافض، لا على الظرفية، فهو منتصب عندهم انتصاب المفعول به على السّعة بإجراء اللازم مجرى المتعدّي، ومثل ذلك قل في: دخلت المدينة، ونزلت البلد، وسكنت الشّام، وأيضا قوله تعالى في سورة (البقرة) رقم [61] : اهْبِطُوا مِصْرًا وهذا إن كان الفعل ثلاثيّا، وأمّا إذا كان رباعيّا بأن دخلت عليه همزة التعدية، ونصب مفعولين، فالمفعول الثاني يقال فيه ما ذكر في مفعول الثلاثي، والمفعول الأوّل يكون صريحا، مثل: أدخلت خالدا البيت، وَ (ما) والفعل: دَخَلَ في تأويل مصدر في محل جر بإضافة (كلّ) إليه، التقدير: كلّ وقت دخول عليها المحراب، وهذا التقدير، وهذه الإضافة هما اللذان سببا الظرفية ل (كل) وقيل: (ما) نكرة موصوفة، والجملة الفعلية بعدها صفة لها، وهي بمعنى: وقت أيضا، والمدرّسون في هذا الزمن يقولون: كُلَّما أداة شرط غير جازمة، ولا يعرفون هذا الإعراب، والتفصيل. وَجَدَ: فعل ماض، والفاعل يعود إلى زَكَرِيَّا. عِنْدَها: ظرف مكان متعلق ب وَجَدَ أو هو متعلق بمحذوف حال من:

رِزْقًا كان صفة له ... إلخ. رِزْقًا: مفعول به، والجملة الفعلية جواب: كُلَّما لا محل لها، وكُلَّما ومدخولها كلام مستأنف، لا محلّ له.

قالَ: فعل ماض، والفاعل يعود إلى: زَكَرِيَّا، (يا) : أداة نداء، تنوب مناب «أدعوا» .

(مَرْيَمُ) : منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب ب (يا) . أَنَّى: اسم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم. لَكِ: جار ومجرور متعلقان بالخبر المحذوف، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر فيه. هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر، والهاء حرف تنبيه لا محل له، والجملة الاسمية، والجملة الندائية كلتاهما في محل نصب مقول القول، وجملة: قالَ ... إلخ مستأنفة لا محل لها. وقد أغرب الجمل كلّ الغرابة حيث قال: إنّ قالَ هي العامل في كُلَّما وهو يعني: أنها الجواب، ثم ناقص نفسه، فقال: استئناف مبني على سؤال، كأنه قيل: فماذا قال زكريا عند مشاهدة هذه الآية؟ فقل: قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى ... إلخ، وعلى قوله الأول فجملة: وَجَدَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت