تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 1، ص: 562
الإعراب: وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ: انظر إعراب مثل هذا الكلام في الآية السابقة. مِنْ خِطْبَةِ: متعلقان بمحذوف حال من الضمير المجرور محلّا بالباء، والعامل الفعل. عَرَّضْتُمْ، أو بمحذوف حال من (ما) ، وتكون (مِنْ) بيانا لما أبهم في (ما) والعامل هو الاستقرار المحذوف. وخِطْبَةِ مضاف، والنِّساءِ مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف. وجملة: وَلا جُناحَ ... إلخ معطوفة على مثلها في الآية السابقة.
أَوْ: حرف عطف. أَكْنَنْتُمْ: فعل، وفاعل، ومفعوله محذوف، انظر تقديره في الشّرح.
فِي أَنْفُسِكُمْ: متعلّقان بما قبلهما، والكاف في محل جرّ بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: عَرَّضْتُمْ ... إلخ. عَلِمَ اللَّهُ: فعل ماض، وفاعله.
أَنَّكُمْ: حرف مشبه بالفعل، والكاف اسمها. سَتَذْكُرُونَهُنَّ: السين: حرف استقبال.
(تذكرونهن) : فعل مضارع مرفوع ... إلخ، والواو فاعله، والهاء مفعول به، والنون حرف دال على جماعة الإناث، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (أنّ) ، وَ (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سدّ مسدّ مفعولي (عَلِمَ) ، والجملة الفعلية مفيدة للتعليل، لا محل لها، وإن اعتبرتها في محلّ نصب حال من تاء الفاعل؛ فالرابط الضّمير فقط، ويجب تقدير: «قد» قبلها، ويكون المعنى: حالة كونكم معلومين عند اللّه.
وَلكِنْ: الواو: حرف عطف. (لكِنْ) : حرف استدراك مهمل، لا عمل له، لا: ناهية جازمة. تُواعِدُوهُنَّ: فعل مضارع مجزوم ب لا وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعوله، والنون حرف دال على جماعة الإناث. سِرًّا: مفعول به ثان، وقيل: هو حال بمعنى: مستسرين، فيكون المفعول الثاني محذوفا. وقيل: هو صفة لمصدر محذوف، التقدير:
مواعدة سرّا. وقيل: التقدير: في سرّه، فيكون ظرفا، أو هو منصوب بنزع الخافض، وجملة:
لا تُواعِدُوهُنَّ ... إلخ معطوفة على محذوف، التقدير: وإذا كان ذلك حاصلا؛ فاذكروهن، ولكن ... إلخ.
إِلَّا: حرف استثناء منقطع. أَنْ: حرف مصدري، ونصب. تَقُولُوا: فعل مضارع منصوب ب أَنْ وعلامة نصبه حذف النّون، والواو فاعله، والألف للتّفريق. قَوْلًا مفعول مطلق. مَعْرُوفًا: صفة له، وجملة: أَنْ تَقُولُوا في تأويل مصدر في محل نصب على الاستثناء المنقطع، والمستثنى منه محذوف، وتقدير الكلام: لا تواعدوهن مواعدة إلا مواعدة معروفة، أو: إلا مواعدة بقول معروف، فيكون مجرورا بحرف جرّ محذوف، ومتعلقا بالمستثنى. وَلا تَعْزِمُوا: إعرابه مثل إعراب سابقه. عُقْدَةَ: منصوب على نزع الخافض، التقدير: على عقدة، والجار والمجرور متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: لا تُواعِدُوهُنَّ ... إلخ، لا محل لها مثلها، وعُقْدَةَ مضاف، والنِّكاحِ مضاف