فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 1، ص: 497

واو الحال. (لمّا) : حرف نفي، وقلب، وجزم. يَأْتِكُمْ: فعل مضارع مجزوم ب (لمّا) وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والكاف مفعول به.

مَثَلُ: فاعله، وهو مضاف، والَّذِينَ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة خَلَوْا: فعل ماض مبني على فتح مقدّر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، التي هي فاعله. وقدّر الجلال، والجمل محذوفا بين المتضايفين، فالجلال قدّر: مثل ما أتى الّذين. والجمل قدّر: مثل محنة المؤمنين الّذين. مِنْ قَبْلِكُمْ: متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية صلة الموصولة، لا محل لها، وجملة: وَلَمَّا يَأْتِكُمْ ... إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير.

مَسَّتْهُمُ: فعل ماض، والتاء للتأنيث، والهاء مفعول به. الْبَأْساءُ: فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير، وهي على تقدير «قد» قبلها، وجوز اعتبارها مستأنفة. وَالضَّرَّاءُ: معطوف على ما قبله. وَزُلْزِلُوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. حَتَّى: حرف غاية، وجر. يَقُولَ: فعل مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد حَتَّى. الرَّسُولُ: فاعله. وَالَّذِينَ: معطوف على ما قبله، وجملة: آمَنُوا مع المتعلق المحذوف صلته.

مَعَهُ: ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، والهاء في محل جر بالإضافة، وَ «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر ب حَتَّى والجار والمجرور متعلقان بالفعل (زُلْزِلُوا) وعلى قراءة الفعل بالرّفع؛ فالجملة معطوفة على ما قبلها عطفا.

مَتى: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزّمانية متعلق بمحذوف خبر مقدّم. نَصْرُ: مبتدأ مؤخر، وهو مضاف، واللَّهِ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. أَلا: حرف استفتاح يسترعي انتباه المخاطب لما يأتي بعده من كلام. أَنْ: حرف مشبه بالفعل. نَصْرُ: اسمها، وهو مضاف، واللَّهِ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله. قَرِيبٌ: خبر: أَنْ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول لقول محذوف؛ أي: قيل لهم ذلك، والقائل هو اللّه تعالى؛ الذي لا يخلف وعده. والقول، ومقوله كلام مستأنف لا محل له. وقال أبو البقاء- رحمه اللّه-:

هو من مقول الرّسول. والأول أقوى.

هذا؛ والجملة الاسمية فيها عدّة مؤكدات، تدل على تحقّق النصر: أولا: بدء الجملة بأداة الاستفتاح: أَلا التي تفيد التأكيد. ثانيا: ذكر أَنْ الدّالة على التوكيد أيضا. ثالثا: إيثار الجملة الاسمية على الفعلية، فلم يقل: «ستنصرون» . والتعبير بالجملة الاسمية يفيد التأكيد.

رابعا: إضافة النّصر للّه ربّ العالمين القادر على كلّ شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت