تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 1، ص: 460
سديد، والجملة الاسمية: (من كانَ ... ) إلخ مفرعة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. مِنْ صِيامٍ: متعلقان بمحذوف صفة. (فدية) . صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ معطوفان على صِيامٍ.
فَإِذا: الفاء حرف عطف، وقيل: حرف استئناف. (إذا) : ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك مبني على السكون في محل نصب. أَمِنْتُمْ: فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (إذا) إليها على القول المشهور المرجوح.
فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ: إعراب هذه الجملة مثل ما تقدّم، فهو واضح إن شاء اللّه تعالى، لا أطيل الكلام في إعرابه، والجملة الاسمية الحاصلة منه على الوجهين المعتبرين في (من) جواب: (إذا) لا محل لها، وَ (إذا) ومدخولها كلام معطوف على (إن) ومدخولها. وقيل: مستأنف. إِلَى الْحَجِّ: متعلقان بمحذوف، التقدير: واستمر تمتّعه إلى الحج، أي: إلى الإحرام بالحجّ.
فَمَنْ: الفاء حرف عطف، أو استئناف. (من) : تحتمل الشرطية، والموصولة. لَمْ: حرف نفي، وقلب، وجزم. يَجِدْ: فعل مضارع مجزوم ب لَمْ، والفاعل يعود إلى (من) والمفعول محذوف لدلالة ما قبله عليه. فَصِيامُ: الفاء: واقعة في جواب الشرط. (صيام) :
خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: الواجب صيام، أو هو مبتدأ خبره محذوف، التقدير: فعليه صيام، وَ (صيام) مضاف، وثَلاثَةِ: مضاف إليه من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله، وثَلاثَةِ: مضاف، وأَيَّامٍ مضاف إليه، فِي الْحَجِّ: متعلقان بمحذوف صفة ل ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، وقيل: حال من: ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، وَسَبْعَةٍ معطوف على لفظ: ثَلاثَةِ وقرئ بنصبه، فيكون معطوفا على محل:
ثَلاثَةِ. وقيل: منصوب بفعل محذوف، التقدير: وصوموا سبعة. إِذا: ظرف متعلق ب (صيام) مبني على السكون في محل نصب. رَجَعْتُمْ: فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل جرّ بإضافة إِذا إليها. تِلْكَ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محل له. عَشَرَةٌ: خبر المبتدأ. كامِلَةٌ: صفة: عَشَرَةٌ صفة مؤكدة، والجملة الاسمية مؤكدة لما قبلها.
ذلِكَ: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. لِمَنْ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. لَمْ: حرف جازم.
يَكُنْ: فعل مضارع ناقص مجزوم ب لَمْ. أَهْلُهُ: اسمه، والهاء في محل جر بالإضافة.
حاضِرِي: خبر (يَكُنْ) منصوب، وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة، وهو مضاف، والْمَسْجِدِ: مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. الْحَرامِ: صفة: الْمَسْجِدِ. وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا ... إلخ: انظر إعراب مثل هذا الكلام في الآية رقم [194] . وشَدِيدُ: مضاف، والْعِقابِ: مضاف إليه من إضافة الصفة المشبهة لفاعله، التقدير: شديد عقابه.