فهرس الكتاب

الصفحة 4339 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 7، ص: 700

وَلكِنْ: الواو: حرف عطف. (لكن) : حرف استدراك مهمل، لا عمل له. يُؤَخِّرُهُمْ: فعل مضارع، والفاعل يعود إلى اللَّهُ، تقديره: هو، والهاء مفعول به. إِلى أَجَلٍ: متعلقان بما قبلهما. مُسَمًّى: صفة أَجَلٍ مجرور مثله، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والألف الثابتة دليل عليها، وليست عينها، وجملة: وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ ... إلخ معطوفة على جواب (لو) لا محل لها مثله. فَإِذا: الفاء: حرف تفريع، واستئناف. (إذا) : ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه صالح لغير ذلك، مبني على السكون في محل نصب. جاءَ: فعل ماض. أَجَلُهُمْ: فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة: (إذا) إليها، وجواب: (إذا) محذوف، التقدير: لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. الدليل عليه التصريح به في سورة (الأعراف) رقم [34] ، وفي سورة (يونس) رقم [49] ، وفي سورة (النّحل) رقم [61] . فَإِنَّ: الفاء:

حرف تعليل. (إنّ) : حرف مشبه بالفعل. اللَّهُ: اسمها. كانَ: فعل ماض ناقص، وهو يدل على الاستمرار، واسمه يعود إلى اللَّهُ. بِعِبادِهِ: متعلقان بما بعدهما، والهاء في محل جر بالإضافة. بَصِيرًا: خبر كانَ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ) ، والجملة الاسمية لا محل لها؛ لأنها تعليلية، أو مستأنفة، لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم، وصلّى اللّه على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

انتهت سورة (فاطر) بحمد اللّه وتوفيقه، إعرابا وتفسيرا.

والحمد للّه رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت