فهرس الكتاب

الصفحة 3545 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 5، ص: 669

التعاون ممّا يصلحنا، ويقوي عزمنا، وقد أحسنت إلينا فيما مضى من أعمارنا، فأحسن إلينا فيما بقي منها يا أرحم الراحمين! آمين!

الإعراب: اذْهَبْ: أمر، وفاعله مستتر تقديره:"أنت"، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. إِلى فِرْعَوْنَ: متعلقان بما قبلهما، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة. إِنَّهُ: حرف مشبه بالفعل. والهاء في محل نصب اسمها. طَغى: ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى فِرْعَوْنَ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ) ، والجملة الاسمية تعليل للأمر، لا محل لها. قالَ: ماض، والفاعل يعود إلى (موسى) . رَبِّ: انظر الآية رقم [3] من سورة (مريم)

اشْرَحْ: فعل دعاء، والفاعل مستتر تقديره:"أنت". لِي: متعلقان بالفعل قبلهما.

صَدْرِي: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة، وإعراب ما بعدها مثلها. مِنْ لِسانِي: متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف صفة عُقْدَةً، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة. يَفْقَهُوا: مضارع مجزوم لوقوعه جوابا للطلب، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، وهو عند الجمهور مجزوم بشرط محذوف. قَوْلِي: مفعول به منصوب ... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله.

هذا؛ وقال أبو البقاء: وفي مفعولي، (اجعل) ثلاثة أوجه: أحدها: أنهما وَزِيرًا وهارُونَ ولكن قدم المفعول الثاني، فعلى هذا يجوز أن يتعلق لِي ب: (اجعل) وأن يكون حالا من وَزِيرًا أي: على القاعدة:"نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا". والثاني: أن يكون وَزِيرًا مفعولا أول، ولِي الثاني، وهارُونَ بدل، أو عطف بيان، وأَخِي كذلك. والثالث: أن يكون المفعول الثاني: مِنْ أَهْلِي ولِي تبيين مثل قوله تعالى: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ وهارُونَ أَخِي على ما تقدم، ويجوز أن ينتصب هارُونَ بفعل محذوف؛ أي: اضمم إليّ هارون. انتهى. ولم يعلق مِنْ أَهْلِي بالوجهين السابقين، وهما متعلقان بالفعل (اجعل) أو هما متعلقان بمحذوف صفة وَزِيرًا.

اشْدُدْ وَ (أشركه) : هذان الفعلان يقرآن بصيغة الأمر، وعليه فهما فعلا دعاء، وفاعلهما مستتر تقديره:"أنت"، ويقرآن بصيغة المضارع، وعليه فالأول: مجزوم لوقوعه جوابا للأمر، والثاني: معطوف عليه، وفاعلهما مستتر فيه وجوبا تقديره:"أنا". هذا؛ وحاصل ما ذكر في هذين الفعلين قراءات خمسة. والجار والمجرور بِهِ متعلقان بالفعل اشْدُدْ. أَزْرِي: مفعول به، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. فِي أَمْرِي: جار ومجرور متعلقان بالفعل (أشركه) وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ... إلخ، والياء في محل جر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت