فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 1، ص: 340

جعلنا القبلة التي كنت عليها قبلة. إِلَّا: حرف حصر لا محل له. لِنَعْلَمَ: فعل مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره: نحن. مَنْ: مفعول به. وهي تحتمل الموصولة، والموصوفة. وجملة: يَتَّبِعُ الرَّسُولَ صلة مَنْ أو صفتها، وَ «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب على الاستثناء؛ إذ المعنى: وما رددناك إلى القبلة الّتي تحب أن تستقبلها، إلا امتحانا للناس، وابتلاء؛ لنعلم .... مِمَّنْ: متعلقان بالفعل (نعلم) ويجوز تعليقهما بمحذوف حال من الفاعل المستتر، والأول أقوى. يَنْقَلِبُ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (مَنْ) ، والجملة الفعلية صلة (مَنْ) أو صفتها. عَلى عَقِبَيْهِ: متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما في محل نصب حال من الفاعل المستتر، التقدير: ينقلب مرتدّا على عقبيه، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه مثّنى، وحذفت النون للإضافة، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: (ما جَعَلْنَا ... ) إلخ معطوفة على ما قبلها، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من (نا) الواقعة فاعلا؛ فالمعنى لا يأباه، ويكون الرّابط: الواو، والضمير، وهو (نا) .

وَإِنْ: الواو: واو الحال. (إِنْ) : مخففة من الثقيلة مهملة لا عمل لها. كانَتْ: فعل ماض ناقص، والتاء للتأنيث حرف لا محل له، واسمها تقديره: هي، يعود إلى التولية المفهومة من الكلام السابق، أو إلى القبلة، والأول أقوى معنى. لَكَبِيرَةً: اللام: هي الفارقة بين «إن» النّافية، والمخفّفة المهملة. هذا؛ ويقول الكوفيون: إنّ (إن) نافية بمعنى «ما» واللام بمعنى «إلّا» وهو ضعيف جدّا، وغير مسلّم لهم. (كبيرة) : خبر كانت. إِلَّا: حرف حصر. عَلَى الَّذِينَ: متعلقان ب (كبيرة) أو بمحذوف صفة لها. هَدَى: فعل ماض. اللَّهُ: فاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، والعائد محذوف، التقدير: على الذين هداهم اللّه، وجملة:

وَإِنْ كانَتْ ... إلخ في محل نصب حال من التولية، أو من القبلة، والرابط: الواو، والضمير.

وإن اعتبرتها معطوفة على ما قبلها؛ فلست مفندا.

وَما: الواو: حرف عطف. (ما) : نافية. كانَ: فعل ماض ناقص. اللَّهُ: اسم كانَ. لِيُضِيعَ: فعل مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام الجحود، والفاعل يعود إلى اللَّهُ وَ «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كانَ، التقدير: وما كان اللّه مريدا إضاعة إيمانكم، وجملة: (ما كانَ اللَّهُ ... ) إلخ معطوفة على ما قبلها على الوجهين المعتبرين فيها. إِيمانَكُمْ: مفعول به، والكاف: في محل جر بالإضافة.

إِنْ: حرف مشبه بالفعل. اللَّهُ: اسمها. بِالنَّاسِ: متعلقان بأحد الاسمين بعدهما على التنازع، لَرَؤُفٌ: اللام: هي المزحلقة. (رؤوف رحيم) خبران ل إِنْ والجملة الاسمية تعليل للنفي المتقدّم لا محل لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت