فهرس الكتاب

الصفحة 2889 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 5، ص: 17

ونُوحٍ: مضاف إليه. (عادٍ) : معطوف على ما قبله. (ثَمُودَ) : معطوف أيضا مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة، وقيل: والتأنيث بدل العجمة. (الَّذِينَ) : مبتدأ. مِنْ بَعْدِهِمْ: متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والهاء في محل جر بالإضافة، لا: نافية. يَعْلَمُهُمْ: مضارع، والهاء مفعول به. إِلَّا: حرف حصر.

اللَّهُ: فاعل، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة معترضة بين المفسر، وهو نَبَؤُا الَّذِينَ وتفسيره، وهو قوله: جاءَتْهُمْ ... إلخ هذا وجه للإعراب، وقيل: وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ عطف على قوم نوح ... الخ، أو على الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ، وقوله: لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ اعتراض كما ذكر، وهذان الوجهان ضعيفان؛ لأن قوله تعالى: جاءَتْهُمْ ... إلخ لا يفسر نبأ الذين، وإنما الوجه أن تكون الجملة الفعلية في محل نصب حال من الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ والرابط: الضمير فقط، وهي على تقدير «قد» قبلها، وعليه فالاعتراض واقع بين الحال وصاحبها. هذا، وأجاز أبو البقاء اعتبار (الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ) بدلا من سابقه، وأجاز في الجملتين الفعليتين بعده الحالية، والاستئناف، كما أجاز اعتبار (الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ) مبتدأ، وجملة: لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ خبره، أو حال من الاستقرار، وجملة: جاءَتْهُمْ الخبر، ويعني خبرا ثانيا على اعتبار الأولى خبرا، أو خبرا واحدا على اعتبار الأولى حالا. جاءَتْهُمْ: ماض، والتاء للتأنيث، والهاء مفعول به. رُسُلُهُمْ: فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة.

بِالْبَيِّناتِ: متعلقان بالفعل قبلهما، وقد رأيت الأقوال في محل الجملة الفعلية. (ردّوا) :

ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق. أَيْدِيَهُمْ: مفعول به. فِي أَفْواهِهِمْ: متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة: (ردّوا ... ) إلخ معطوفة على ما قبلها على جميع الاعتبارات فيها. إِنَّا: حرف مشبه بالفعل. وَ (نا) : اسمها، حذفت نونها للتخفيف، وبقيت الألف دليلا عليها. كَفَرْنا: فعل وفاعل. بِما: متعلقان بما قبلهما، وَ (ما) : تحتمل الموصولة والموصوفة، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط: الضمير المجرور محلا بالباء، وتقدير القرطبي المصدرية لا وجه له ألبتة، وجملة: كَفَرْنا ... إلخ في محل رفع خبر (إنّ) ، والجملة الاسمية: إِنَّا ... إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: وَقالُوا إِنَّا ...

إلخ معطوفة على ما قبلها، والكلام أَلَمْ يَأْتِكُمْ ... إلخ يحتمل أن يكون من كلام موسى فهو في محل نصب مقول القول، ومستأنف على احتماله مبتدأ من كلام اللّه تعالى. (إنا) : مثل سابقتها.

لَفِي اللام: هي المزحلقة. (في شكّ) متعلقان بمحذوف خبر (إنّ) . مِمَّا: متعلقان ب: شَكٍّ؛ لأنه مصدر، أو هما متعلقان بمحذوف صفة له، وَ (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة. تَدْعُونَنا: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، وَ (نا) :

مفعوله. إِلَيْهِ: متعلقان بالفعل قبلهما. مُرِيبٍ: صفة ثانية ل: شَكٍّ، وجملة: تَدْعُونَنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت