فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 541

عاد الذي كان معاصرا لهود عليه السّلام قد ملك المعمورة من رمل عالج إلى بحر عمان، وكان مركزهم بالأحقاف من بلاد حضر موت. هذا؛ وانظر شرح: قَوْمِ في الآية رقم [32] ونُوحٍ في الآية رقم [59] .

وَزادَكُمْ: هذا الفعل ضد: «نقص» ، يكون لازما، كقولك: زاد المال، ويكون متعديا لمفعولين، كما في الآية الكريمة، وقولك: «زاد اللّه خالدا خيرا» بمعنى: جزاه اللّه خيرا. وأما قولك: زاد المال درهما، والبر مدّا، فدرهما، ومدّا تمييز، ومثله قل في: نقص، ومن المتعدي لمفعولين قوله تعالى ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا. بَصْطَةً أي: طولا، وقوة.

قال الكلبي والسدي: كانت قامة الطويل منهم مئة ذراع، وقامة القصير ستين ذراعا. وقال وهب: كان رأس أحدهم مثل القبة العظيمة، وكانت عينه بعد موته تفرخ فيها الضباع. هذا؛ وبَصْطَةً يقرأ بالسين، والصاد، آلاءَ اللَّهِ: نعمه، وآلاءَ جمع مفرده: إلي بكسر الهمزة، وسكون اللام، أو: ألي، بضم الهمزة، وسكون اللام، أو: إلى بكسر الهمزة وفتح اللام، أو: ألى بفتحهما. وانظر مفرد: آناءَ في الآية رقم [113/ 3] فهو قريب منه.

لَعَلَّكُمْ: انظر الآية رقم [7] وانظر الترجي في الآية رقم [26] فإنه جيد. اللَّهِ: انظر الاستعاذة. وانظر شرح: خَلائِفَ في الآية رقم [16] من سورة (الأنعام) .

الإعراب: أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ انظر إعراب هذا الكلام ومحله من الإعراب في الآية رقم [63] . (اذكروا) : فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. إِذْ: ظرف لما مضى من الزمان بمعنى «وقت» مبني على السكون في محل نصب مفعول به. جَعَلَكُمْ: ماض، وفاعله يعود إلى اللَّهِ والكاف مفعول به أول.

خُلَفاءَ: مفعول به ثان. مِنْ بَعْدِ: متعلقان بمحذوف صفة: خُلَفاءَ، وبَعْدِ: مضاف، وقَوْمِ: مضاف إليه، وقَوْمِ: مضاف، ونُوحٍ: مضاف إليه، وجملة: جَعَلَكُمْ ... إلخ في محل جر بإضافة إِذْ إليها. والجملة الفعلية: فَاذْكُرُوا ... إلخ معطوفة على جملة محذوفة، التقدير: لا تعجبوا وتدبروا واذكروا. وهذا الكلام كله مستأنف لا محل له. الواو:

واو الحال. (زادكم) : ماض، والفاعل يعود إلى: رَبِّكُمْ، والكاف مفعول به أول. فِي الْخَلْقِ: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من:

فَاذْكُرُوا، كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا، على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا» . بَصْطَةً: مفعول به ثان، والجملة الفعلية: (زادكم ... ) إلخ في محل نصب حال من واو الجملة، والرابط: الواو، والضمير، وهي على تقدير «قد» قبلها.

فَاذْكُرُوا: الفاء: هي الفصيحة. وانظر الآية رقم [38] . (اذكروا) : فعل، وفاعل. آلاءَ: مفعول به، وآلاءَ: مضاف، واللَّهِ: مضاف إليه، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت