تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 382
ناصب. (لا) : نافية. تَأْكُلُوا: مضارع منصوب ب (أن) ، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. مِمَّا: متعلقان بمحذوف صفة مفعول به، التقدير: شيئا كائنا مما ... إلخ، وما تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر ب (من) . ذُكِرَ: ماض مبني للمجهول. اسْمُ: نائب فاعله، وهو مضاف، واللَّهِ: مضاف إليه. عَلَيْهِ: متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية: ذُكِرَ ... إلخ صلة: ما، أو صفتها، والعائد، أو الرابط: الضمير المجرور محلّا ب (على) ، وَ (أن) المصدرية، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: في عدم الأكل، والجار والمجرور متعلقان ب (ما) الاستفهامية لتضمنها معنى الفعل. وقيل: هو في محل نصب بنزع الخافض، والجملة الاسمية: وَما لَكُمْ ... إلخ مستأنفة لا محل لها. وَقَدْ: الواو: واو الحال. (قد) : حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. فَصَّلَ: ماض، والفاعل يعود إلى: اللَّهِ، لَكُمْ: متعلقان به. ما: تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: حرمه عليكم، وفاعل: حَرَّمَ يعود إلى: اللَّهِ أيضا.
عَلَيْكُمْ: متعلقان به، وهذا على قراءة الفعلين بالبناء للفاعل، وأما على قراءتهما بالبناء للمفعول، فنائب فاعل: (فصّل) هو ما ونائب فاعل: (حرّم) يعود على ما، وهو العائد، أو الرابط. والجملة الفعلية: وَقَدْ فَصَّلَ ... إلخ في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرابط: الواو، ورجوع الفاعل عليه في قراءة البناء للفاعل، والواو فقط على قراءة البناء للمفعول. أَلَّا: أداة استثناء. ما: اسم موصول، أو نكرة موصوفة، مبنية على السكون في محل نصب على الاستثناء، وهل هو متصل، أو منقطع؟ خلاف، والأرجح الأول؛ لأنه استثناء من: ما، أو من ضميرها العائد عليها من الجملة بعدها، فهو استثناء، من الجنس.
اضْطُرِرْتُمْ: ماض مبني للمجهول مبني على السكون، والتاء نائب فاعله. إِلَيْهِ: متعلقان به، والجملة الفعلية صلة: ما، أو صفتها، والعائد، أو الرابط الضمير المجرور محلّا ب (إلى) . وَإِنَّ: الواو: واو الحال. (إنّ) : حرف مشبه بالفعل. كَثِيرًا: اسمها.
لَيُضِلُّونَ: اللام: هي المزحلقة، والجملة الفعلية: (يضلون بأهوائهم) في محل رفع خبر:
(إنّ) ، فعلى قراءة الفعل بضم الياء يكون المفعول محذوفا، وعلى قراءته بفتح الياء يكون لازما لا يحتاج إلى مفعول. بِغَيْرِ: متعلقان بمحذوف حال، أي: ملتبسين بغير، وَ (غير) مضاف، وعِلْمٍ: مضاف إليه، والجملة الاسمية: وَإِنَّ كَثِيرًا ... إلخ مستأنفة لا محل لها، ولا يوجد رابط لاعتبارها حالا. إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [117] وهي مستأنفة لا محل لها، وفيه تهديد، ووعيد للمتجاوزين حدود اللّه.