فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41549 من 466147

ويقول اسبينوزا:"يظهر بوضوح أنه لم تكن هناك مجموعة مقننة من الكتب المقدسة قبل عصر المكابيين (أي القرن الثاني قبل الميلاد) ، أما الكتب المقننة الآن فقد اختارها فريسيو الهيكل الثاني بعد أن أعاد بناءه عزرا"الكاتب"."

وهذا الاختيار من الفريسين في ذلك العهد لم يكن بموافقة طوائف اليهودية المختلفة، يقول اسبينوزا:"فقد اختارها الفريسيون في ذلك العهد من بين كثير غيرها، وذلك بقرار منهم وحدهم".

وقد كان مما أقره فريسيو العهد الثاني برأي اسبينوزا الأسفار الخمسة مضافًا إليها ما

يسمى بأسفار الأنبياء، واعتبرت قانونية وهي (يشوع - القضاة - والملوك الأول إلى الرابع وأشعيا وأرميا وحزقيال والأنبياء الصغار الاثنى عشر، وسميت المجموعة الثانية) ، ولم تعتبر هذه المجموعة معادلة لسلطة الأسفار الخمسة، ورغم ذلك ألحقت بها، وقد كان ينظر إليها على أنها شروح وامتداد للأسفار الخمسة.

وبقي موضوع الكتب المعترف بها قابلًا للزيادة حسب الحاجة وحسب آراء كبار الكهان. وتعلق دراسة المدخل المقدمة من المسكونية الفرنسية، والرهبانية اليسوعية:"ولكن إلى متى بقيت هذه اللائحة مفتوحة؟ وما هي المبادئ التي كانت تنظم استعمالها؟ وهل ضم هذا"المؤلف"أو ذاك إلى تلك اللائحة؟ وهل كان الاستعمال واحدا في جميع الأماكن وجميع الأوساط؟ تتضمن هذه الأمثلة كثيرا من النقاط الغامضة".

وفي عام 90 م عقد الفريسيون مجمعًا في جامينيا، وقرروا اعتبار بعض الأسفار أسفارًا قانونية وهي: (المزامير- الأمثال- نشيد الإنشاد- راعوث، دانيال، أيوب، عزرا، نحميا، الأيام ... ) ، واعتبروا هذه القائمة نهائية، ورفضوا ما عداها من الأسفار، وقد بلغ عدد هذه الأسفار ستًّا وثلاثين سفرًا.

يقول القس إلياس مقار:"وقد استلمت الكنيسة المسيحية من اليهود أسفار العهد القديم التي قررها اليهود في مجمع"جامينيا"عام 90 م".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت