فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41533 من 466147

قال السرجون فرنسيس دافس:"والصينيون يقولون: ظهرت علامات سماوية قبل ولادة كونفشيوس الفيلسوف الصيني، وفي المساء الذي ولد فيه سمعت أمه بأذنها نغم موسيقى سماوية".

قال العلامة بونويك (2) :"ويقول المصريون القدماء أنه عند ولادة"أوزيريس"سُمع منادٍ يقول: ولد رب لنا اسمه أوزيريس وبعضهم يقول إنه بينما كانت امرأة ذاهبة لتملأ ماء لهيكل عمون بمدينة تيبس سمعت هذا النداء، وأُمرت كي تنادي به بأعلى صوتها وهو سيولد الإله أوزيريس"وكذلك قيل عند ولادة"أبولو"،"أبو لونيوس"وغيرهم.

2 -وأما عند النصارى:

فقد قالوا مثل قول هؤلاء الوثنيين عن ولادة يسوع المسيح غير أننا لا نعلم إن كانت

تلك الجنود السماوية أكثر عددًا حين ولادة أبناء آلهة الوثنيين، أم كانت أكثر عددًا حين ولادة إله النصارى، أم كانت متساوية العدد في كافة الأوقات، لأن جميع المولودين بحسب زعمهم أبناء آلهة أتوا ليفدوهم بدمهم، ولم يتعرض لذلك أحد بحسب علمنا، فلعل الزمان المستقبل يوسع هذه الدائرة، وهاك ما في العهد الجديد.

ورد في إنجيل لوقا (2/ 13 - 14) :"وَظَهَرَ بَغْتَةً مَعَ الملَاكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ مُسَبِّحِينَ الله وَقَائِلِينَ:"المجْدُ لله فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلَامُ، وَبِالنَّاسِ المُسَرَّةُ"." (1)

(4) هدايا للآلهة المولودة

1 -عند الوثنيين:

من الأقاصيص الكرشنية: أن هذا الطفل الإلهي وضع بمهد بين الرعاة وهم أول من عرف عظيم جلاله الدال على ألوهيته، وعرفوه أنه المخلص الموعود به، وقد أعطى الرعاة لكرشنا هدايا من خشب الصندل والطيب.

"ومسرا"مخلص العجم والوسيط بين الله والناس، لما وُلد زاره الحكماء المدعوون مجوسا، وأعطوه هدايا من الذهب والطيب والحنظل.

وبحسب رواية أفلاطون"أنه لما ولد سقراط (قبل المسيح ب 469 سنة) أتى إلى محل ولادته ثلاثة رجال مجوس من الشرق وأهدوه ذهبًا وطيبًا ومأكولًا مرًا".

والمخلص (اسكولابيوس) المولود من عذراء، حمته المعز من السوء لأنها عرفته عند رؤيتها إياه - أنه إله - وشاع خبر ولادته العجيب، وأتى الناس من كل مكان ليشاهدوه ويسجدوا له.

2 -عند النصارى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت