1 -"أَنَّ جَمِيعَ الَّذِينَ فِي أَسِيَّا ارْتَدُّوا عَنِّي" (تيموثاوس(2) 1/ 15)، وقد انفض عنه الجميع،
لذا يستنجد بتيموثاوس فيقول:"بَادِرْ أَنْ تَجِيءَ إِلَيَّ سَرِيعًا، لأَنَّ دِيمَاسَ قَدْ تَرَكَنِي إِذْ أَحَبَّ الْعَالمَ الحَاضِرَ وَذَهَبَ إِلَى تَسَالونِيكِي، وَكِرِيسْكِيسَ إِلَى غَلَاطِيَّةَ، وَتِيطُسَ إِلَى دَلمُاطِيَّةَ. لُوقَا وَحْدَهُ مَعِي إِسْكَنْدَرُ النَّحَّاسُ أَظْهَرَ لِي شُرُورًا كَثِيرَةً. لِيُجَازِهِ الرَّبُّ حَسَبَ أَعْمَالِهِ. فَاحْتَفِظْ مِنْهُ أَنْتَ أيضًا، لأَنَّهُ قَاوَمَ أَقْوَالنَا جِدًّا. فِي احْتِجَاجِي الأَوَّلِ لَمْ يَحْضُرْ أَحَدٌ مَعِي، بَلِ الجَمِيعُ تَرَكُونِي. لَا يُحْسَبْ عَلَيْهِمْ." (تيموثاوس(2) 4/ 9 - 16)،"لمَّا خَرَجْتُ مِنْ مَكِدُونِيَّةَ، لَمْ تُشَارِكْنِي كَنِيسَةٌ وَاحِدَةٌ فِي حِسَابِ الْعَطَاءِ وَالأَخْذِ إِلَّا أَنْتُمْ وَحْدَكُمْ." (فيلبي 4/ 15) .
هجوم بولس على معارضيه:
"والجواب على ذلك عجيب للغاية، فقد كان بولس قاسيًا عليهم حادًا، محقرًا شأنهم مغريًا بهم، ونحن نقتبس من رسائله نماذج تصور لنا موقف بولس من المسيحيين الآخرين:"
1 -يحذر بولس أنصاره من التلاميذ فيقول:"كُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِي مَعًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ لأَنَّ كَثِيرِينَ يَسِيرُونَ مِمَّنْ كُنْتُ أَذْكُرُهُمْ لَكُمْ مِرَارًا، وَالآنَ أَذْكُرُهُمْ أيضًا بَاكِيًا، وَهُمْ أَعْدَاءُ صَلِيبِ المُسِيحِ، الَّذِينَ نِهَايَتُهُمُ الْهَلَاكُ، الَّذِينَ إِلهُهُمْ بَطْنُهُمْ وَمَجْدُهُمْ فِي خِزْيِهِمِ، الَّذِينَ يَفْتكِرُونَ فِي الأَرْضِيَّاتِ"، (فيلبي 3/ 17 - 19) لقد رفض كثيرون دعواه صلب المسيح، فكان عاقبتهم اتهامات بولس لهم بالغواية وسلوك طريق الهلاك.