فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39994 من 466147

قوله: (فلولا فضل الله) لو حرف امتناع لوجود أي امتنع خسرانكم لوجود فضل الله ورحمته، وجوابها يقترن باللام غالباً إن كان مثبتاً فإن كان منفياً بما فالغالب الحذف أو بغيرها فالجواب الحذف وتختص بالجمل الإسمية ومدخولها المبتدأ يجب حذف خبره لإغناء جوابها عنه، قال ابن مالك: وبعد لولا غالباً حذف الخبر حتم.

قوله: (بالتوبة) هذا في حق المؤمنين أو قوله وتأخير العذاب في حق الكفارين.

قوله: (الهالكين) أي في الدنيا والآخرة.

قوله: (عرفتم) أي فتنصب مفعولاً واحداً والعلم والمعرفة قيل مترادفان، ولكن يقال في الله عالم لا عارف لأن السماء توقيفية، وقيل العلم أوسع دائرة من المعرفة لتعلقه بالجزئيات والكليات والبسائط والمركبات بخلاف المعرفة، فلذلك يقال في الله عالم لعموم ما تعلق به علمه لا عارف لأنه يوهم القصور والمعتمد الأول، وقوله لام قسم أي محذوف تقديره والله لقد عرفتم.

{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ}

قوله: {الَّذِينَ} مفعول علمتم واعتدوا صلته وأصله اعتديوا تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفاً ثم حذفت لالتقاء الساكنين.

قوله: {مِنْكُمْ} جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل اعتدوا.

قوله: {فِي السَّبْتِ} هو لغة القطع وهو أصل وضعه لأنه ورد أن الدنيا ابتدئت بالأحد وختمت بالجمعة فكان يوم السبت يوم انقطاع عمل خصت اليهود به لقطعهم عن رحمة الله، أو مأخوذ من السبوت وهو السكون لأن انقطاع العمل السكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت