10 ومنها: بيان عقوبة هؤلاء الظالمين، وأن الله أنزل عليهم الرجز من السماء -
-11 ومنها: الإشارة إلى عدل الله عزّ وجلّ، وأنه لا يظلم أحداً، وأن الإنسان هو الظالم لنفسه -
12 ومنها: إثبات فسوق هؤلاء بخروجهم عن طاعة الله؛ والفسق نوعان: فسق أكبر مخرج عن الملة، وضده"الإيمان"، كما في قوله تعالى: {وأمَّا الذين فسقوا فمأواهم النار} [السجدة: 20] ؛ وفسق أصغر لا يخرج عن الملة، وضده"العدالة"، كما في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا} (الحجرات: 6)
-13 ومنها: إثبات الأسباب، وتأثيرها في مسبَّباتها؛ لقوله تعالى: {بما كانوا يفسقون} -
14 ومنها: الرد على الجبرية الذين يقولون: إن الله سبحانه وتعالى مجبر العبد على عمله؛ ووجه الرد أن الله سبحانه وتعالى أضاف الفسق إليهم؛ والفسق هو الخروج عن الطاعة؛ والوجه الثاني: أنهم لو كانوا مجبرين على أعمالهم لكان تعذيبهم ظلماً، والله - تبارك وتعالى - يقول: {ولا يظلم ربك أحداً} [الكهف: 49] -
-15 ومنها: أن الفسوق سبب لنُزول العذاب. انتهى انتهى {تفسير العثيمين} ...