فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40389 من 466147

وعندما كبر الولد قالت له أمه: إن أباك قد ترك لك وديعة عند الله وهي عجلة .. فقال يا أمي وأين أجدها؟ .. قالت كن كأبيك هو توكل واستودع، وأنت توكل واسترد .. فقال الولد: اللهم رب إبراهيم ورب موسى .. رد إلي ما استودعه أبي عندك .. فإذا بالعجلة تأتي إليه وقد أصبحت بقرة فأخذها ليريها لأمه .. وبينما هو سائر رآه بنو إسرائيل. فقالوا إن هذه البقرة هي التي طلبها الرب .. وذهبوا إلى صاحب البقرة وطلبوا شراءها فقال بكم .. قالوا بثلاثة دنانير .. فذهب ليستشير أمه فخافوا أن ترفض وعرضوا عليه ستة دنانير .. قالت أمه لا .. لا تباع .. فقال الابن لن أبيعها إلا بملء جلدها ذهبا، فدفعوا له ما أراد .. وهكذا نجد صلاح الأب يجعل الله حفيظا على أولاده يرعاهم وييسر لهم أمورهم. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 396 - 397}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت