فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41572 من 466147

الأوّل: أنَّه لم يعتبر المسيح ابن الله، ولم يعتبره إلها، وقد ذكر ذلك في مقدمته فقال:"أيها الأعزاء إن الله العظيم العجيب قد افتقدنا في هذه الأيام الأخيرة بنبيه يسوع المسيح برحمة عظيمة للتعليم والآيات التي اتخذها الشيطان ذريعة لتضليل كثيرين بدعوى التقوى، مبشؤين بتعليم شديد الكفر، داعين المسيح ابن الله، ورافضين الختان الذي أمر الله به دائما مجوزين كل لحم نجس الذين ضل في عدادهم أيضًا بولس الذي لا أتكلم عنه إلا مع الأسى، وهو السبب"

الذي لأجله أسطر ذلك الحق الذي رأيته وسمعته أثناء معاشرتي ليسوع. . ." (1) "

الثاني: أن الذبيح الذي تقدم به إبراهيم الخليل - عليه السلام - للفداء هو إسماعيل، وليس بإسحاق، كما هو مذكور في التوراة، وكما يعتقد المسيحيون، وهذا نص ما جاء في إنجيل برنابا على لسان المسيح - عليه السلام:"الحق أقول لكم إنكم إذا أمعنتم النظر في كلام الملاك جبريل تعلمون حيث كتبنا وفقهائنا، لأنَّ الملاك قال: يا إبراهيم سيعلم العالم كله كيف يحبك الله، ولكن كيف يعلم العالم محبتك لله. حقا يجب عليك أن تفعل شيئًا لأجل محبة الله، أجاب إبراهيم: ها هو ذا عبد الله مستعد أن يفعل كل ما يريد الله: فكلم الله حينئذ إبراهيم قائلا: خذ ابنك بكرك واصعد الجبل لتقدمه ذبيحة".

فكيف يكون إسحاق البكر، وهو لما ولد كان إسماعيل ابن سبع سنين؟!!!

الثالث: أن مسيا أو المسيح المنتظر ليس هو يسوع، بل محمَّد، وقد ذكر محمدًا باللفظ الصريح المتكرر في فصول ضافية الذيول، وقال إنه رسول الله، وإن آدم لما طرد من الجنة رأى سطورًا كتبت فوق بابها بأحرف من نور"لا إله إلا الله محمَّد رسول الله" (3) ، ولقد قال المسيح كما جاء في إنجيل برنابا: إن الآيات التي يفعلها الله على يدي يظهر أني أتكلم بما يريد الله، ولست أحسب نفسي نظير الذي تقولون عنه، لأني لست أهلًا لأحل رباطات، أو سيور حذاء رسول الله الذي تسمونه مسيا الذي خلق قبلي، وسيأتي بعدي بكلام الحق لدينه نهاية"."

وقد أسهب الإنجيل في الحديث عن البشارات بمحمد خاصة في الفصلين 43، 44

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت