فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41541 من 466147

ويقول عابدو (سكولابيوس) في القصيدة التي حكت عن حياته"أيها الطفل القادر على شفاء الأمم في السنين القادمة حينما يهبُّ مَن في القبور .... وأنمت من المسكن المظلم ستقوم ظافرًا وتصير إلهًا"وعن تموز يقول البابليون:"ثقوا أيها القديسون برجوع إلهكم، واتكلوا على ربكم الذي قام من الأموات".

ومثل هذا الاعتقاد، سرى في كثير من الوثنيات قبل المسيحية، فقد قيل بقيام أوزوريس، وحورس، ومتراس، وباخوس، وهرقل، وكوتز لكوتل، ويلدور، وغيرهم، فكل هؤلاء قال عُبّادهم بقيامتهم من الموت. ولعل أهم هؤلاء أوزوريس معبود المصريين القريب من مهد المسيحية، وقد انتشرت أسطورته في القرن الثالث قبل الميلاد. ويقول المؤرخ مهامي:"إن محور التعليم الديني عند الوثنيين في مصر في القرون الخالية هو الإيمان بقيام الإله".

(2) نزول الآلهة إلى الجحيم من أجل تخليص الأموات من الجحيم.

1 -عند الوثنيين:

يعتقد الوثنيون أن آلهتهم المتجسدين نزلوا إلى الجحيم بعد قتلهم أو صلبهم ليخلصوا الأموات.

ورد ذلك عن"كرشنا"،"زورستر"،"أدونيس"،"باخوص"،"هرقل"

"عطارد"،"بالدور"،"كوتز لكزتل"وغيرهم من آلهة الوثنيين.

2 -عند النصارى:

وكما قال الوثنيون عن آلهتهم قالت النصارى عن يسوع أنه نزل إلى الجحيم ليخلص المعذبين فيها أيضًا.

ففي أعمال الرسل:"سَبَقَ فَرَأَى وَتَكَلَّمَ عَنْ قِيَامَةِ المُسِيحِ، أَنَّهُ لَمْ تُتْرَكْ نَفْسُهُ فِي الْهَاوِيَةِ وَلَا رَأَى جَسَدُهُ فَسَادًا." (أعمال 2/ 31) .

ويقول بطرس:"الَّذِي فِيهِ أيضًا ذَهَبَ فَكَرَزَ لِلأَرْوَاحِ الَّتِي فِي السِّجْنِ" (بطرس(1) 3/ 19).

يقول القديس كريستوم في سنة 347 م:"لا ينكر نزول المسيح إلى الجحيم إلا الكافر".

ويقول القديس كليمندوس السكندري:"قد بشر يسوع في الإنجيل أهل الجحيم كما بشر به وعلمه لأهل الأرض، كي يؤمنوا به ويخلصوا أينما كانوا"وبمثله قال أوريجن وغيره من قديسي النصارى.

ولما وصل النصارى إلى أمريكا الوسطى، وجدوا فيها أديانًا شتى، فخفّ القسس لدعوتهم للمسيحية، فأدهشهم بعد دراستهم لهذه الأديان أن لها شعائر تشبه شعائر المسيحية، وخاصة في مسائل الخطيئة والخلاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت