فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41540 من 466147

ومثله في محبة المحرقة وذبائحها والتنسم برائحتها قول العهد القديم:"وَبَنَى دَاوُدُ هُنَاكَ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ، وَأَصْعَدَ مُحْرَقَاتٍ وَذَبَائِحَ سَلَامَةٍ، وَدَعَا الرَّبَّ فَأَجَابَهُ بِنَارٍ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى مَذْبَحِ المحْرَقَةِ." (الأيام(1) 21/ 26).

وهكذا فإن التصور اليهودي للإله مشبع برائحة الدم يقول أرثر ويجال:"نحن لا نقدر أطول من ذلك قبول المبدأ اللاهوتي المفزع الذي من أجل بعض البواعث الغامضة وجوب تضحية استرضائية، إن هذا انتهاك إما لتصوراتنا عن الله بأنه الكلي القدرة، وإلا ما نتصوره عنه ككلي المحبة".

ويرى المحققون أن ادعاء إهراق دم المسيح مأخوذ من الديانة المثراسية حيث كانوا يذبحون العجل ويأخذون دمه، فيتلطخ به الآثم، ليولد من جديد بعد أن سال عليه دم العجل الفدية.

رابعًا: التشابه في قيامة الآلهة بعد الموت.

(1) قيام الآلهة من بين الأموات.

ومن أوجه الشبه بين الوثنيات القديمة والنصرانية القول بقيامة الآلهة من الأموات،

فقد أجمعت الأناجيل على قيامة عيسى من الموت، فقد جاء في إنجيل متى (28/ 5 - 7) "فَأَجَابَ الملَاكُ وَقَال لِلْمَرْأَتَيْنِ:"لَا تَخَافَا أَنْتُمَا، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ المصْلُوبَ. لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَال! هَلُمَّا انْظُرَا الموْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعًا فِيهِ. وَاذْهَبَا سَرِيعًا قُولَا لِتَلَامِيذهِ: إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ.""

ولكن هذا قد سبقهم إليه الهنود، حيث قالوا في كرشنا:"هوذا كرشنا صاعد إلى وطنه في السماوات"، وكذا يقول عُبّاد بوذا بأنه حزن عليه بعد موته أهل السماوات والأرض"حتى إن مهاويو (الإله العظيم) حزن ونادى: قم أيها المحب المقدس فقام كام (أي بوذا) حيًّا، وبُدلت الأحزان والأتراح بالأفراح، وهاجت السماء، ونادت فرِحة: عاد الإله الذي ظُن أنه مات وفُقد .."، ومثله يعتقده الصينيون في إلههم (لأوكيون) ، والمجوس في (زورستر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت