كما ينقل المؤرخ"كنون فرار"في كتابه"حياة المسيح"، والمؤرخ جيبون في تاريخه أن عددًا من الشعراء والمؤرخين الوثنيين كان يقول:"لما قتل المخلص اسكولابيوس، أظلمت الشمس، واختبأت الطيور في أوكارها ... لأن شافي أمراضهم وأوجاعهم فارق هذه الدنيا".
وكذلك قيل عند موت كونز لكوتل إله المكسيكيين القدماء، وغيره من الألهة المعبودة باطلًا.
وعليه فهو أسطورة قديمة تداولتها الأمم، ونقلها أصحاب الأناجيل من تلك الوثنيات.
(2) طلب الملوك والجبابرة قتل الآلهة المتجسدة وكيف خلاصها منها
1 -عند الوثنيين:
قال جوكوت اشوندر جنجولي (3) (وهو أحد الوثنيين المتنصرين في الهند) :"يعتقد الهنود أنه لما ولد كرشنا سمعوا صوت منادٍ من السماء يقول لحاضنه قم وخذ الولد واهرب به واقطع نهر الجومتا، ففعل كما أمر؛ لأن الملك قانصا كان قاصدًا إهلاك الطفل المخلص،"
وقد أرسل الملك المذكور رسلًا من مملكته كي يقتلوا كل مولود ذكر"."
قال هيجين:"ويعتقد الهنود الوثنيون أنه لما ولد كرشنا أخذوه بالليل وهربوا به إلى بلاد بعيدة عن محل ولادته خوفا من الملك الجبار ...".
وكذلك قيل عن"سلفاهانا" (وكان يعبده سكان أهالي كامورين بالهند) ، وقيل أيضًا عن"بوذا"، و"هأوكي" (معبود الصينيين) و"حورس" (معبود المصريين) ، و"تيروس"ملك الفرس"و"زورستر" (مؤسس ديانة المجوس) وغيرهم كثير."
2 -عند النصارى:
ويعتقد النصارى أن هيرودس أراد قتل المسيح ولكن الله نجاه منه، ففي إنجيل متى (2/ 13) :"وَبَعْدَمَا انْصَرَفُوا، إِذَا مَلَاكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلًا:"قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ"." (1)
(3) دماء الآلهة المسفوحة