فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41537 من 466147

وهذه المسألة والاعتقاد بالفداء - عند النصارى - رأس الإيمان.

وقد جاء ذكر الصلب في إنجيل متى: الإصحاح 27، وإنجيل مرقس الإصحاح 5، وإنجيل لوقا الإصحاح 23، وإنجيل يوحنا الإصحاح 19، فلا حاجة للنقل منها لشهرتها، ولكن نذكر آية واحدة مثالًا لما في الأناجيل عن الصلب.

ففي غلاطية (3/ 13) :"المسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ:"مَلْعُون كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ"." (3)

(1) غرائب ترافق موت الآلهة.

وتتشابه كثير من تفاصيل قصة الصلب مع تفاصيل واردة في قصص وثنية مشابهة.

فقد ذكر متى أحداثًا غريبة عدة، صاحبت موت المسيح حيث يقول:"وَمِنَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ. وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ ... وَإِذَا حِجَابُ الهَيْكَلِ قَدِ انْشَقَّ إِلَى اثْنَيْنِ، مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ. وَالأَرْضُ تَزَلْزَلَتْ، وَالصُّخُورُ تَشَقَّقَتْ، وَالْقُبُورُ تَفَتَّحَتْ، وَقَامَ كَثِيرٌ مِنْ أَجْسَادِ الْقِدِّيسِينَ الرَّاقِدِينَ وَخَرَجُوا مِنَ الْقُبُورِ بَعْدَ قِيَامَتِهِ، وَدَخَلُوا المدِينَةَ المُقَدَّسَةَ، وَظَهَرُوا لِكَثِيرِينَ." (متى 27/ 45 - 53) .

وهذا نقله النصارى من الوثنيات القديمة:

من ذلك: أن الهنود يقولون:"لما مات"كرشنا"نحلصهم على الصليب، حدثت في الكون مصائب جمة، وعلامات متنوعة، وأحاطت بالقمر دائرة سوداء، وأظلمت الشمس عند منتصف النهار، وأمطرت السماء نارًا ورمادًا، واندلعت ألسنة اللهب وصارت الشياطين تفسد في الأرض، وشوهد عند غروب الشمس وشروقها ألوف من الأشباح تتحارب في الهواء في كل جانب ومكان".

وقال هيجن (1) :"إن عباد بروسيوس يقولون إنه لما صلب على جبل قوقاسوس، اهتزت الكائنات، وزلزلت الأرض واشتد دوي الرعد ولمعان البرق ومزقت الرياح الشديدة ما في الفضاء كل ممزق ..".

والاعتقاد بحدوث أحداث سماوية عظيمة عند موت أحد العظماء أو ولادته، معروف عند الرومان واليونان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت