مجموعة الأهل والأقرباء.
مجموعة الطفولة والصبوة.
مجموعة بيلاطيس.
وقد يكون الدافع الأساسي في تدوين هذه المجموعات تزويد المؤمنين بمعلومات وتفاصيل رغبوا في الوصول إليها والاطلاع عليها.
أناجيل الأهل والأقرباء:
وهذه ثلاثة: أ - إنجيل يعقوب، ب - انتقال العذراء، ج - تاريخ يوسف النجار.
أما إنجيل يعقوب فإنَّه دون في القرن الثاني فيما يظهر بلغة يونانية صحيحة نقية تضمن سيرة العذراء حتى البشارة، ورواية يوسف عن ولادة المسيح وسجود المجوس، وذبح الأطفال، وموت زخريا، والجدير بالذكر أن ما ننقله عن يواكيم وحنة وطفولة العذراء مأخوذ من هذا الإنجيل، ويعقوب الذي نسب إليه هذا الإنجيل هو يعقوب الرسول ابن زيدي.
وكتاب انتقال العذراء والدة الإله من مخلفات القرن الرابع، وقد نسب إلى يوحنا اللاهوتي، وتالايخ يوسف النجار الذي نسب إلى السيد المخلص نفسه هو في الواقع من
آثار القرن الخامس، وقد دون في مصر باللغة القبطية باللهجتين الصعيدية والبحرية.
وتمجيد يوسف والاحتفال بذكره وتعظيمه من الأمور التي اهتم لها المصريون المسيحيون الأولون قبل غيرهم.
أناجيل الطفولة والصبوة:
وهي تشمل إنجيل"توما الإسرائيلي"الفيلسوف، وإنجيل الطفولة العربي وتختلف النسخ في ضبط اسم"توما"فهو في بعض النسخ اليونانية"توما"الإسرائيلي الفيلسوف، وفي غيرها القديس"توما". وجاء في بعض النسخ اللاتينية أنَّه توما الإسرائيلي. واعتبره كيرلس بضاعة مانوية، ولعا الربط بين اللقبين من نتاج عقل شرقي بعيد. وإنجيل توما الفيلسوف يتضمن مجموعة من غرائب العجائب التي أجراها يسوع بين الخامسة والثانية عشرة من عمره.
والإنجيل العربي من مخلفات القرن السابع والثامن بعد الميلاد، منه نسخ في روما وفلورنسة، أما النسخة التي نشر نصها (سيك) في سنة 1697 فإنها ضائعة، ومعظم محتوياته واردة في تاريخ العذراء، نشره"برج"في سنة 1899 وتبدأ عجائب السيد في هذا الإنجيل في المهد فالقابلة التي عاونت العذراء واهتمت بأمرها وقت الولادة يبست يداها لأنها لم تكن مؤمنة ثمَّ شفاها الطفل المولود. ومن عجائبه في الناصرة بعد عودته من مصر أنَّه كان يصنع طيورًا من طين فتطير.