(موسى) ، اسم أعجمي علم. وقيل هو من أوسيت رأسه إذا حلقته ، فهو على وزن اسم المفعول وقيل هو فعلى بضمّ الفاء من ماس يميس إذا تبختر ، فالواو فِي موسى على هذا بدل من الياء لسكونها وانضمام ما قبلها ، ولكنّ هذا الكلام لا ينطبق على اسم النبيّ ، بل ينطبق على الموسى الذي يقطع.
(أربعين) ، اسم من أسماء ألفاظ العقود فِي الأعداد ، وهو ملحق بجمع المذكر.
(ليلة) ، مؤنث ليل من مغرب الشمس إلى طلوع الفجر ، وقيل الليلة واحدة الليل على أنّه اسم جمع ، وقيل الليل والليلة بمعنى واحد ، والجمع الليالي.
(العجل) ، اسم جامد للحيوان المعروف وزنه فعل بكسر فسكون.
[سورة البقرة (2) : آية 52]
ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52)
الإعراب:
(ثمّ) حرف عطف للتراخي (عفونا) فعل ماض وفاعله (عن) حرف جرّ و (كم) ضمير فِي محلّ جرّ متعلّق بـ (عفونا) ، (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق بـ (عفونا) ، (ذا) اسم إشارة مبنيّ فِي محلّ جرّ مضاف إليه و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (لعلّ) حرف مشبّه بالفعل و (كم) اسم لعلّ فِي محلّ نصب ، (تشكرون) مضارع مرفوع و (الواو) فاعل.
جملة: عفونا فِي محلّ جرّ معطوفة على جملة اتخذتم العجل فِي الآية السابقة.
وجملة:"لعلّكم تشكرون"لا محلّ لها تعليليّة"1".
وجملة:"تشكرون"فِي محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف:
(عفونا) ، أعيدت الألف إلى أصلها حين أسند الفعل إلى ضمير جمع المتكلّم.
(1) أو فِي محلّ نصب حال من الضمير فِي عنكم أي: مرتجين تقديم الشكر.