فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 915

وقرأ النبي (48) : {فَمَنْ تَبِعَ هَدَيَّ [فلا خوفَ عليهم] } (49) . وقال أبو ذؤيب (50) :

(تركوا هويّ وأَعنقوا لهواهم ... فتُخُرِّموا ولكلِّ جنبٍ مَصْرَعُ)

وقال الآخر (51) :

(يطوِّفُ بي عِكَبٌ في مَعَدٍّ ... ويطعنُ بالصُمُلَّةِ في قَفَيَّا)

(فإنْ لم تثأروا لي من عِكَبٍّ ... فلا أرويتم أبدًا صَدَيَّا) (391)

أراد: صدايَ، فقلب الألف ياء على هذه اللغة. وقال أبو دُوَاد (52) :

(فأبلوني بَليَّتكم لعلِّي ... أُصالِحكم واسَتدْرِجْ نَوَيَّا)

أراد: نوايَ، فقلب الألف ياء.

وقال الفراء: إنما فعلت طيىء هذا لأن العرب اعتادت كسر ما قبل ياء الإضافة في قولهم: هذا غلامي، وهذه داري، فلما قالوا: هذه رحاي، وهذه عصاي، طلبوا من الألف ذلك الكسر: فقلبوها ياء، وأدغموها في ياء الإضافة. (110 / ب)

220 -/ وقولهم: تَقِيسُ الملائكة إلى الحدّادين

قال أبو بكر: الحدّادون: السجّانون، وكلُّ مانعٍ عند العرب: حدّاد. قال الشاعر في صفة محبوس بقتل (55) :

(يقولُ له الحدّادُ أنت معذَّبٌ ... غداةَ غدٍ أو مُسْلَمٌ فقتيل) (56)

(48) الشواذ 5.

(49) البقرة 38.

(50) ديوان الهذليين 1 / 2. وأعنقوا: أسرعوا وتخرموا: تخطفهم الموت.

(51) المنخل اليشكيري كما في اللسان (عكب) وعكب هو عكب اللخمي صاحب سجن النعمان بن المنذر، والصملة: الحربة أو العصا. وينظر معاني القرآن: 2 / 39.

(52) شعره: 350 وفي الأصل أبو داود، وما أثبتناه من ل.

(53) معاني القرآن 2 / 39 - 40.

(54) الفاخر 112، جمهرة الأمثال 1 / 268، مجمع الأمثال 1 / 136.

(55) ساقطة من ق. وفي ل: يقتل.

(56) أمالي القالي 1 / 163 بلا عزو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت