فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 915

272 -وقول العامة: قد شَوَّشْتُ الشيءَ وشيءٌ مُشَوَّشٌ

قال أبو بكر: لا أصل لشوشت في كلام العرب، والصواب: هوّشت الشيء، وشيءٌ مُهَوَّش.

من ذلك الحديث الذي يُروى: (ليسَ في الهَيْشاتِ قَوَدٌ) (2) معناه: في الفتنة والاختلاط، كذا روي هذا، بالياء.

ورُوي (3) عن عبد الله أنه قال /: (إيّاكم وهَوْشات الليل) (4) . (132 / ب)

ومنه قولهم: (مَنْ أصابَ مالًا من مهاوِشَ) (5) .

ومعنى هوشت: خلطت وهيَّجت. من ذلك قولهم في كنية بعض الشعراء: أبو المُهَوّش (6) ، ومن ذلك قول ذي الرمة (7) يذكر (8) دارًا:

(تعَفَّتْ لتهتالِ الشتاءِ وهَوّشت ... بها نائجاتُ الصيفِ شرقيَّةً كُدْرا)

معنى هَوّشت: هيّجت.

273 -وقولهم: قد اشترطَ فلانٌ على فلانٍ، وقد باعَهُ بشَرطٍ

قال أبو بكر: معنى اشترط عليه: جعل بينه وبينه (10) علامةً. ومن ذلك قولهم: نحن في أشراطِ القيامةِ، معناه: في علاماتها. ومن ذلك تسميتهم الشُرَط شُرَطًا، لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة يعرفون بها. قال أوس بن حجر (11) (451)

(1) المصباح المنير 1 / 351.

(2) النهاية 5 / 287.

(3) ساقطة من ك.

(4) غريب الحديث 4 / 84.

(5) غريب الحديث 4 / 86. وبعده في ك: يذهبه الله في التهاوش.

(6) حوط بن رئاب أو ربيعة بن وثاب، مخضرم. (الإصابة 2 / 186، الخزانة 2 / 86) .

(7) ديوانه 1413. وتهتال: مطر، والنائجات جمع نائجة وهي الريح.

(8) ك: يصف.

(9) الفاخر 123.

(10) (وبينه) ساقطة من ك.

(11) ديوانه 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت