فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 915

وقال الآخر:

(لمّا رأتْ شيبَ قذالي عِيسا ... )

(وحاجتيّ أعقبا خَلِيسا ... )

(قَلَتْ وصالي واصطَفَتْ إبليسا ... )

(وصامَتِ الاثنين والخَميسا ... ) (113)

أي: صامت هذين اليومين كراهية لقربى منها. وقال المّرار (114) :

(أَعَلاقةً أُمَّ الوُلَيِّدِ بعدما ... أفنانُ رأسكَ كالثُّغامِ المُخْلسِ)

"الثغام"جمع: ثغامة، و"الثغامة"في قول أبي عبيد: شجرة لها نَوْرٌ أبيض، يُشَبَّهُ به الشيء.

وقال غيره: الثغامة: شجرة تَبْيَضُّ إذا أصابها المحل، ويسوَدُّ بعضها، فتوصف بالإِخلاس لذلك. وإذا غلب البياض على السواد فهو أغثم. قال الشاعر (115) :

(إمَّا تَرَيْ شيبًا علاني أَغْثَمُهْ)

(لَهْزَمَ خَدَّيَّ به مُلَهْزِمُهْ)

789 -وقولهم: فُلانة سُرِّيَّةُ فُلان

قال أبو بكر: في الاعتلال لتسميتهم السرِّيَّةُ: سرية، قولان: أحدهما: أنّها سُميت بذلك، لاتخاذ صاحبها إيّاها للنكاح. وهي"فُعْلَّيةٌ"من"السِرّ"والسِرُّ عند العرب: الجماع. قال الله عز وجل: {ولكنْ لا تُواعِدوهنَّ سِرًّا} (117) ، فمعناه: جماعًا. وقال امرؤ القيس (118) :

(113) لم أقف عليهما.

(114) شعره: 168.

(115) رجل من بني فزارة في نوادر أبي زيد 52. ولهزم: خالط.

(116) اللسان (سرر) .

(117) البقرة 235.

(118) ديوانه 28 وفيه: ولا شاهد فيه على هذه الرواية وقد سلف في 1 / 206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت