فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 915

الألقُ: استمرار لسان الرجل بالكذب، واستمراره في السير. يقال: وَلَقَ يلق ولقًا. وقرأت عائشة (182) : {إذْ تَلِقُونَهُ بألسنتِكم} (183) ، بفتح التاء وكسر اللام، (612) على معنى: إذ تستمر ألسنتكم بالخوض في ذلك، والكذب فيه.

ومَنْ (184) قرأ: {إذ تَلَقَّوْنَه بألسنتكم} ، أراد: [إذ] يتلقّاه بعضكم من بعض.

وقرأ اليماني (185) : {إذ تُلقُونَه بألسنتكم} ، بضم التاء، على معنى: إذ تُذِيعونَهُ وتُشِيعونَهُ.

465 -وقولهم: رُطَبٌ جَنِيٌّ

قال أبو بكر: معناه: طريٌّ. والأصل فيه: مَجْنُوٌ، فصُرِف من مفعول إلى فعيل. كما يقال: مقدور وقدير، ومطبوخ وطبيخ.

ويقال: قد جنيت الثمر أجنيه: إذا تناولته من نخله. والجنى: تناول الثمر من النخل. قال الله عز وجل: {وجَنَى الجنتينِ دانٍ} (187) فمعناه (188) : ما يُجتنى منها دانٍ قريب. قال المفسرون (189) : إذا كان الرجل قائمًا، ارتفع الثمر (196 / ب) إليه حتى يتناوله، وإذا كان قاعدًا أو مضطجعًا، تدلّى عليه حتى يتناوله. وهو / معنى قول الله جل ذكره: {وذُللت قُطوفُها تذليلًا} (190) . وقال الشاعر (191) في الجنى:

(182) المحتسب 2 / 104.

(183) النور 15.

(184) وهي قراءة العامة.

(185) المحتسب 2 / 104. واليماني هو ابن السُمَيْفَع محمد بن عبد الرحمن. (طبقات القراء 2 / 161) . وفي ك: اليمامي. وفي الآية قراءات أخرى (ينظر البحر 6 / 438) .

(186) اللسان (جنى) .

(187) الرحمن 54.

(188) ك: معناه.

(189) ينظر: تفسير الطبري 27 / 149.

(190) الإنسان 14.

(191) بعض الإعراب في الأضداد 219، بلا عزو في معجم البلدان 2 / 298.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت