فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 915

(يا أبا الأسودِ لِمْ أسلمتني ... لهمومٍ طارقاتٍ وذِكَرْ) (171)

وقال الآخر (172) :

(فلِمْ رميتُم بعبدِ اللهِ في جَدَثٍ ... ولِمْ تروحتم ولم تَروحُونا)

وأنشدنا أبو العباس:

(فلا زِلْنَ دَبْرَى ظُلَّعًا لِمْ حَمَلْنَها ... إلى بلدٍ ناءٍ قليلِ الأصادقِ) (173)

وقال الآخر (174) :

(يا فَقْعَسِيُّ لِمْ أَكَلْتَه لِمَهْ ... )

(لو خافكَ الله عليه حَرَّمَهْ ... ) (383)

830 -وقولهم: أَكَلَ فُلانٌ العُراقَ

قال أبو بكر: قال أبو عبيد: العُراق: الفِدْرة من اللحم، لم يزد على هذا في تفسيره.

وقال ابن قتيبة: العُراق: العظام: يقال للعظم الذي عليه اللحم: عَرْقْ. وللخالي من اللحم: عرق. قال: و"العُراق"جمع: العرق، بمنزلة قولهم: ظئر وظُؤار، ورُبِّى ورُباب: للشاة التي تكون في منزل القوم، يحلبونها وليست سائمة (176) ، وفرير: لولد الناقة (177) وجمعها: فُرار.

وقال: قال أبو زيد: قول العامّة: ثريدةٌ كثيرةُ العُراقِ، خطأ، إذ كان العراق: العظام. واحتج بقول شاعر كان يطرد الطير عن زرع في عامٍ جَدِبٍ:

(171) بلا عزو في معاني القرآن 1 / 466 والصاحبي 159 وفيه: فأنا الأسود، وهو تحريف وأمالي ابن الشجري 2 / 233.

(172) ك: في اللغة الثانية: ولم أقف على البيت. وفي ك: ولا تروحتم.

(173) بلا عزو في المذكر والمؤنث لابن الأنباري 233 والمخصص 17 / 30 وقد سلف مع آخر 1 / 317.

(174) سالم بن دارة في الحيوان 1 / 267 والبخلاء 234.

(175) اللسان (عرق) . وينظر غريب الحديث، لابن قتيبة 1 / 262 - 264.

(176) الشاء 7.

(177) الفرق للأصمعي 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت