فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 915

وقال غيره: أسخن مأخوذ من سخنة العين، وهو كل ما أبكى العين وأوجعها. قال ابن الدُّمَيْنَة (155) :

(يا سُخْنَةَ العينِ للجَرميِّ إنْ جَمَعَتْ ... بين وبينَ هوى وحشية الدارُ)

151 -وقولهم: أنشأَ الشاعرُ يقولُ

قال أبو بكر: معنى أنشأ (156) ابتدأ. أنشد الفراء [للحطيئة] (157) :

(حتى إذا حَصَلَ الأمورُ ... وصارَ للحسبِ المصائِرْ)

(أنشأتَ تطلبُ ما تَغَيْيَرَ ... بعدما نَشِبَ الأظافِرْ)

معناه: ابتدأت [تطلب] . والشاعر، معناه في كلام العرب: العالم الفَظِن، من قولك: ما شعرت بكذا وكذا، أي ما فطنت له ولا علمت به.

قال أبو بكر: قال عبد الله بن محمد بن رستم: إنما قيل للشاعر: شاعر، لأنه يفظن لما لا يفطن له غيره.

وأجاز الفراء: ليت شعري أباك ما صنع. على معنى: ليتني أعلم أباك ما صنع. وأنشد (158) :

(ليتَ شعري مسافرَ بنَ أبي عمرو ... وليتٌ يقولُها المحزونُ)

( [بوركَ الميِّتُ الغريبُ كما بوركَ ... نضحُ الرمان والزيتونُ)

معناه: ليتني أعلم مسافرًا. وقال الآخر:

(155) أخل به أصل ديوانه. وهو له في الفاخر 6، وعنه في زيادات ديوانه 177. والبيت ليزيد بن الطثرية في شعره: 41.

(156) ك: أنشأ الشاعر. وينظر العباب واللسان (نشأ) .

(157) من ك. والبيتان في ديوانه 169.

(158) لأبي طالب، ديوانه 20، والثاني من ك، ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت