فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 915

511 -وقولهم: لحا الله فلانًا

قال أبو بكر: معناه: قَشَرَهُ الله وأهلكه. من قولهم: لحوتُ العودَ ألحوه لحوًا: إذا قشرته. ويقال: لاحى فلانٌ فلانًا ملاحاةً، ولحاءً: إذا استقصى عليه. ويحكى عن الأصمعي (101) أنه قال: أصل الملاحاة: المباغضة والملاومة، ثم كثر ذلك، حتى جعلت كل ممانعة ومدافعة: مُلاحاةً. وأنشد:

(ولاحَت الراعيَ من دُرُورِها ... )

(مَخاضُها إلاّ صفايا خُورِها ... ) (102)

وقال آخر:

(لحوتُ شَمّاسًا كما تُلْحى العصا ... )

(سبًّا لو ان السبَّ يُدمي لَدَمى ... ) (103)

وقال حسان بن ثابت (104) : 143 / أ

نُوَلِّيها الملامةَ إن أَلْمنا ... إذا ما كانَ مَغْثٌ أو لِحاءُ) (20) واللحاء في غير هذا: القِشْر. [يقال] في مَثَلٍ: لا تدخل بينَ العصا ولحائها (105) ، أي: قِشْرها.

512 -وقولهم: ناهِيكَ بفُلانٍ

قال أبو بكر: معناه: كافيك به. من قولهم: قد نَهِيَ الرجل من اللحم، وأَنْهَى: إذا اكتفى منه (107) وشبع. قال الشاعر: (99) غريب الحديث 203 / 3. و (لا يفتك) سق ن ل.

(100) الفاخر 271. وتهذيب اللغة 239 / 5.

(101) اللسان (لحا) .

(102) لأبي النجم كما في الفاخر 271.

(103) بلا عزو في شرح المفضليات 645، واللسان (لحا) .

(104) ديوانه 72. والمغث: القتال.

(105) جمهرة الأمثال 216 / 1. المستقصى 17 / 2.

(106) الفاخر 217.

(107) ل: به وشبع: ساقطة من ك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت