فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 915

ويقال: أحمقُ بَلْغٌ، بفتح الباء: إذا كان يبلغ في حاجته.

وقال قوم: الأحمق البَلْغُ: الذي قد بلغ في الحماقة.

وقال ابن الأعرابي: يقال خطيب بِلْغٌ، بكسر الباء، إذا كان ذا بلاغة في منطقه، وأحمق بَلْغٌ: إذا كان يبلغ في حاجته. قال رؤبة (146) :

(قلتُ وأمري عندهم مقتوتُ ... )

(مقالةً إذا قُلتُها حَيِيتُ ... )

(بَلْغٌ إذا استنطقتني صموتُ ... )

[يقول: أنا بليغ ولست بعيّ ولكني أوثر الصمت] .

قال ابن الأعرابي: يقال: أمر الله بَلْغٌ، بفتح الباء، أي: يبلغ ما أراد. ويقال إذا أصابت القومَ جائحةٌ: اللهُمَّ سَمْعٌ لا بَلْغٌ (147) أي: لا يبلغنا ما سمعنا به.

128 -وقولهم: لئيمٌ راضِعٌ

قال أبو بكر: فيه أربعة أقوال: (148) ، قال اليمامي (149) : الراضع: الذي رضع اللؤم من ثدي أمه، [أي] وُلِد في اللؤم ونشأ فيه.

وقال الطائي (150) : الراضع: الذي يأخذ الخُلالة من رأس الخِلالة، فيأكلها بُخلًا وحرصا على أن لا / يفوته شيء. (68 / أ)

وقال أبو عمرو: الراضع الذي يرضع الشاة والناقة (151) ، من قبل أن يحلبها من شدة جَشَعِهِ. والجَشَع الشَرَه. قال الشاعر: (274)

(146) ديوانه 26.

(147) التقفية 533، تهذيب اللغة 2 / 123.

(148) الفاخر 42 وفيه هذه الأقوال. وشرح أدب الكاتب: 159 وينظر اللسان (رضع) .

(149) أبو علي محمد بن جعفر بن نمير، شاعر، راوية، أديب، من أهل اليمامة. (معجم الشعراء 401) .

(150) لم أعرفه.

(151) ساقطة من ك، ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت