فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 915

321 -وقولهم: المنزلُ مَحُفُوفٌ بالناسِ

قال أبو بكر: معناه: الناس مجتمعون بِحفافيه. وحِفافاه: جانباه. قال أبو عبيدة (205) في قول الله عز وجل: {وترى الملائكةَ حافِّينَ من حَوْلِ العَرْشِ} (206) معناه: يطوفون بحِفافيه، أي: بجانبيه. وأنشد أبو عبيدة (207) :

(تَظَلُّ بالأكمام محفوفةً ... تَرْمُقُها أَعيُنُ جُرَّامِها) (208)

وقال عمر بن أبي ربيعة (209) :

(سائِلا الرَّبْعَ بالبُلَيِّ وقولا ... هِجّتَ شوقًا لي الغداةَ طويلا)

(أينَ حَيٌّ حَلُّوكَ إذ أنتَ محفوفٌ ... بهم آهِلٌ أراكَ جَميلا)

322 -وقولهم: ما ينامُ ولا يُنِيمُ

(210) (498) قال أبو بكر: قال الأصمعي: معنى: ولا ينيم: ولا يكون منه ما يدفع السهر، فينام معه. (151 / أ) وقال غيره: معنى قولهم: ولا ينيم: ولا / يأتي بسرور يُنام له.

وقال غيرهما: معنى قولهم: ولا ينيم: ولا ينيم غيرهُ.، أي: يمنع غيرَه من النوم. قال الشاعر:

(ومُوكّلٌ بك لا أَمَلْلُ ... ولا أنامُ ولا أُنِيمُ) (211)

(204) اللسان (حفف) .

(205) المجاز 2 / 192.

(206) الزمر 75.

(207) المجاز 1 / 402.

(208) للطرماح، ديوانه 443. والأكمام: ما يغطي ثمار النخلة من السعف والليف. والجرام: الذين يجرمون النخل أي يجنون ثماره.

(209) ديوانه 374.

(210) الفاخر 42. اللسان (نوم) .

(211) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت