112 -وقولهم: شيءٌ طريفٌ وقد جاء [فلان] بطُرْفَةٍ
قال أبو بكر: الطريف والطرفة عند العرب: الشيء المحدث الذي لم يكن عُرِف. وهو مشتق من الطريف والطارف: وهما (25) المال المستحدث الذي اكتسبه الرجل وجمعه. والتليد [والتاليد] : ما ورثه عن آبائه ولم يكتسبه. قال متمم بن نويرة (26) :
(بودي لو أني تملَّيْتُ عُمْرَهُ ... بمالي من مالٍ طريفٍ وتالدِ)
(وبالكفِّ من يُمْنَي يَدَيَّ حياتَهُ ... ففارقني منها بناني وساعدي)
وقال كثير (27) :
(ونعودُ سيِّدنَا وسيِّدَ غيرنا ... ليتَ التشكِّيَ كانَ بالعُوّادِ)
(لو كانَ يُفدى ما بِهِ لفديتُهُ ... بالمصطفى من طارِفي وتلادِي)
وقال الآخر (28) :
(وأصبحَ مالي من طريفٍ وتالدِ ... لغيري وكانَ المالُ بالأمسِ مالِيا)
113 -وقولهم: لا تُمازِحنَّ صَبِيًّا ولا تفاكِهَنَّ أَمَةً
قال أبو بكر: معنى: ولا تفاكهن: ولا تمازحن، إلا أنه استمسج إعادة اللفظ / فأتى بلفظة في [مثل] معناها مخالفة للفظها. وتفاكهن مشتقة من (61 / ب) الفكاهة (29) ، والفكاهة: المزاح. أنشد الفراء:
(24) الفاخر 132، وينظر شرح القصائد السبع: 191 وفي ل: جاء فلان
(25) ك، ق: هو.
(26) شعره: 86.
(27) ديوانه 311. وفي ل: كثير عزة. وكثير بن عبد الرحمن، أموي، أموي، ت 105 هـ. (طبقات ابن سلام 540، الشعر والشعراء 503، الأغاني 9 / 3، 12 / 174) .
(28) مالك بن الريب، ديوانه 93.