فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 915

564 -وقولهم: فلان يُحابِي فلانًا

قال أبو بكر: معناه: يسامحه ويساهله. من قولهم: قد حبوت الرجل أحبوه: إذا أفضلت عليه، وأحسنت إليه. قال النابغة (36) :

(حبوت بها غسّان إذ كنتُ لاحِقًا ... بقومي وقد أَعْيَتْ عليّ مذاهبي)

565 -وقولهم: قد مضى فلان إلى المأصِر

قال أبو بكر: العامة تخطيء فيه، فتفتح الصاد، والصواب كسرها. ومعنى"المأصر"في اللغة: الموضع الحابس. من قولهم: قد أَصرَتْ فلانًا على الشيء أَصِره أَصْرًا: إذا حبسته عليه، وعطفته. يقال (38) : ما تأصِرني على فلان آصِرة، أي: ما تحبسني عليه حابسة، ولا تعطفني عليه عاطفة. قال الشاعر (39) :

(عطفوا عليَّ بغيرِ آصِرةٍ ... فقد عَظُمَ الأَواصِرْ)

والإِصْرُ، بكسر الهمزة: الثقل. قال الشاعر (40) :

(يا مانعَ الضَّيْمِ أن يغشى صحابَتَه ... والحامِلَ الإِصرِ عنهم بعدما غَرِقوا) (60)

والإِصر أيضًا: العهد. قال الله عز وجل: {وَاَخَذْتُمْ على ذلكم إصْري} (41) معناه: عهدي. وقال الشاعر:

([أجودُ على الأباعدِ باجتداءٍ ... ولم أحرم ذوي قربى وإصْرِ) (42)

وقال الآخر]:

(35) الفاخر 160.

(36) ديوانه 64 وفيه: وإذ أعيت.

(37) اللسان والتاج (أصر) .

(38) من ك، ل. وفي الأصل: يقول.

(39) الحطيئة، ديوانه 174.

(40) النابغة في تفسير القرطبي 3 / 432. ولم أعثر على البيت في دواوين النوابغ الثلاثة المطبوعة.

(41) آل عمران 81.

(42) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت