فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 915

(فإني بحمدِ اللهِ لا ثوبَ غادِرٍ ... لبستُ ولا من سَوأَةٍ أَتَقَنَّعُ)

ويقال: معنى قوله: وثيابك فطهر: وقلبك فطهر.

وحكى الفراء (176) أن معنى / قوله: وثيابك فطهر: فقصِّرْ، فإن تقصير (168 / أ) الثياب طُهْرٌ. وقال ابن سيرين (177) : وثيابك فطهر، معناه: اغسلها بالماء.

375 -وقولهم: فلانٌ قائمٌ في المحراب

قال أبو بكر: قال أبو عبيدة (179) : المحراب عند العرب: سيِّد المجالس، ومُقَدُّمها، وأشرفها. وإنما قيل للقبلة محراب، لأنها أشرف موضع في المسجد. ويقال للقصر: محراب، لأنه أشرف المنازل. قال امرؤ القيس (180) :

(وماذا عليه أنْ يروضَ نجائِبًا ... كغِزلانِ وَحْشٍ في محاريبِ أقوالِ)

أراد بالمحاريب: القصور. وقال الآخر (181) : (541)

(أو دُميةٍ صُوِّرَ محرابُها ... أو دُرَّةٍ سِيقَتْ إلى تاجرِ)

أراد بالمحراب: القصر. والدمية: الصورة.

(176) معاني القرآن 3 / 200.

(177) تفسير الطبري 29 / 146.

(178) اللسان (حرب) .

(179) مجاز القرآن 3 / 200.

(180) ديوانه 34. وفيه:

( [وماذا عليه أن ذكرت أوانسًا ... كغزلان رمل في محاريب] أقيال) . والأقوال: الملوك، وكذا الأقيال.

(181) الأعشى، ديوانه 104 والبيت ملفق من بيتين هما:

(كدُميةٍ صُوِّرَ محرابُها ... بمُذْهَبٍ في مرمرٍ مائر)

(أو بيضةٍ في الدعص مكنونةٍ ... أو دُرةِ شِيفَتْ لدى تاجر)

وشيفت: رفعت. [وفي: ف: شيفت إلى تاجر] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت