فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 915

401 -وقولهم: إنْ فعلت ذاكَ كان وبالًا عليكَ

قال أبو بكر: معناه: كان ثقيلًا عليك في العاقبة. [و] يقال: طعامٌ وبيلٌ: إذا كان ثقيلًا مُتْخِمًا. قال الشاعر (164) :

(لقد أَكَلَتْ بجيلةُ يومَ لاقَتْ ... فوارسَ عامرٍ أَكْلًا وَبِيلا)

معناه: أكلًا ثقيلًا مُتخمًا. وقال الآخر (165) :

(خزيُ الحياةِ وحربُ الصديقِ ... وكُلًا أراهُ طعامًا وبِيلا)

ويقال: معنى قولهم: كانَ وبالًا عليكَ: كانَ داءً عليكَ. قال الشاعر (166) :

(رعَوْهُ صَيِّفا وتربعوه ... بلا وَبَأٍ سُمَيَّ ولا وبَالِ) (178 / ب)

معناه: ولا داء / ومن هذا قولهم: قد استوبل المدينة. قال أبو زيد (167) : يقال: استوبل المدينة: إذا لم توافق جسمه، وإن كان مُحبًّا لها (168) ، وقد اجتوى المدينة: إذا كَرهَ نزولَها، وإنْ كانت موافقةً لجسمه.

والوبيل في غير هذا: الشديد، قال الله عز وجل: {أَخْذًا وَبِيلًا} (169) . معناه: شديدًا. وقال الشاعر: (567)

(أَخَذَ الشامَ ذو الجلالِ بإبراهيم ... من بطشهِ بأَخْذٍ وَبيلِ) (170)

معناه: شديد.

(163) اللسان (وبل) .

(164) لم أقف عليه.

(165) بشامة بن الغدير في المفضليات: 59.

(166) لبيد، ديوانه 93، وفيه: رعوه مربعا وتصيفوه والوبأ: المرض. والبيت ساقط من ق.

(167) اللسان (وبل) .

(168) ك: له.

(169) المزمل 16.

(170) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت