فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 915

وكذلك الآية (212) ، قال الفراء (213) : وزنها من الفعل: فَعْلة، أصلها: أَيَّة، فاستثقلوا التشديد، فأتبعوه الفتحة التي قبله.

وقال الخليل (214) وأصحابه: آية، وزنها من الفعل: فَعَلة، أصلها أَيَيَة، فجُعلت الياء الأولى ألفًا، لتحركها وانفتاح ما قبلها.

/ وقال الكسائي (215) : آية، زونها من الفعل: فاعِلة. الأصل فيها (216) : (93 / أ) آيِيَة على وزن: ضَارِبة، فكان يلزم الياءين (217) الإدغام، فتصير: آيَّة، على وزن: دابة وخاصة، فاستثقلوا هذا، فحذفوا إحدى الياءين.

185 -وقولهم: لا يُزايِلُ سَوادِي بياضَكَ

قال أبو بكر: قال الأصمعي (219) وغيره: معناه: لا يزايل شخصي شَخْصَكَ. السواد عند العرب: الشخص، وكذلك البياض. قال حسان بن ثابت (220) :

(يُغْشَوْنَ حتى ما تَهِرُّ كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبل)

معناه: لا يسألون عن الشخص. وأنشد الأصمعي لراجز يصف دلوًا:

(تملئي ما شئتِ ثم صُبِّي ... )

(إلى سَوادٍ نازحٍ مُكِبِّ ... )

(213) اللسان (أيا) نقلا عن كتاب المصادر للفراء.

(214) ينظر الكتاب 2 / 388.

(215) مقدمة ابن عطية 284.

(216) ل: فيه.

(217) ك: الثاني.

(218) الفاخر 132. وفي أمثال أبي عكرمة 71:"لا يفارق سوايدي سوادك".

(219) الفاخر 132.

(220) ديوانه 123.

(221) بلا عزو في الفاخر 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت