فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 915

وقال الراعي (28) :

(ما بالُ دّفَّكَ بالفراشِ مَذِيلا ... أَقَذىً بعيِنكَ أم أردتَ رحيلا)

وقال الآخر (29) :

(فلا تَمْذُلْ بسِرِّكَ كلُّ سرٍ ... إذا ما جاوزَ الاثنينِ فاشي)

وقد يقال: مَذَل يمذُل مَذْلًا. ويقال: مذِلت رجلُه: إذا خدرت. قال الشاعر:

(وإنْ مَذِلَتْ رجلي دعوتُكَ أشتفي ... بدعواكِ من مَذْلٍ بها فيهونُ) (30) 177 / ب

659 -/ وقولهم: نعوذُ بالله من جَهَنَّم

قال أبو بكر: في جهنم قولان:

قال يونس (32) وأكثر النحويين: جهنم: اسم للنار التي يعذب الله بها في الآخرة. وهي أعجمية، لا تجري للتعريف والعُجْمة.

وقال آخرون: جهنم اسم عربي، سميت نار الآخرة به لبعد قعرها. وإنما لم تَجْرِ لثقل التعريف وثقل التأنيث.

قال قطرب: حُكِي لنا عن رؤبة (33) أنّه قال: ركِيّة جِهِنام، يريد: بعيدة القعر.

(156) وقال الأعشى (34) :

(دعوتُ خليلي مِسْحلًا ودَعَوْا له ... جِهنَّام جَدْعًا للهجينِ المُذَمَّمِ) قال أبو بكر: فتركه إجراء"جهنام"يدل على أنه أعجمي.

(28) شعره: 124 (ط. دمشق) 46 (ط. بغداد) ودفك جنبك.

(29) قيس بن الخطيم، ديوانه، 235، ونسب في غريب الحديث 2 / 265 إلى سابق البربري، وليس في شعره. وهو في أساس البلاغة (مذل) بلا عزو.

(30) بلا عزو في اللسان (مذل) .

(31) ينظر في (جهنم) : الزينة 2 / 212، المشكل 413.

(32) الصحاح (جهنم)

(33) الزينة 1 / 121، المعرب 155.

(34) ديوانه 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت